في رسالة شخصية مؤثرة عشية اليوم العالمي للسرطان، شاركت كيت ميدلتون، أميرة ويلز، صورة جديدة أظهرت قوتها وتفاؤلها بعد أسابيع من إعلانها أنها في مرحلة “هدوء” من السرطان. وظهرت ميدلتون في الصورة التي التقطها ابنها الأمير لويس، مبتسمة في الغابة وذراعيها مرفوعتين، مع تعليق يعكس رسالة أمل ودعوة للاهتمام بالجوانب النفسية والروحية في رحلة الشفاء. إضافة إلى ذلك، تضمنت الصورة الثانية التي التقطتها الأميرة لمشاهد من الطبيعة، مع كلمات ملهمة تعكس فلسفتها في التحمل والمرونة.
وجّهت كيت ميدلتون رسالة شخصية عشية اليوم العالمي للسرطان، بعد ثلاثة أسابيع من إعلانها أنها في مرحلة “هدوء” من المرض الخبيث الذي عانت منه.
شاركت أميرة ويلز (43 عاماً) على وسائل التواصل الاجتماعي صورة جديدة بعدسة ابنها الأمير لويس (6 سنوات)، رصدتها وهي تقف وتبتسم في الغابة وذراعاها مرفوعتان.
وقالت في تعليقها على الصورة: “لا تنسوا رعاية كلّ ما يكمن وراء المرض س (في إشارة إلى السرطان)”، إلى جانب وسم (هاشتاغ) WorldCancerDay.
تضمّن المنشور لقطة ثانية التقطتها الأميرة. وأظهرت لقطة مقرّبة لأغصان الأشجار، تمّ اتّخاذها في وندسور، مع كلمات متناثرة فوقها بخطّ أبيض: “لا تنسوا الانتباه من كل ما يكمن وراء المرض”
يبدو أن الصورة المنسوبة إلى كيت هي عرض مكبّر للسرخس، وهو نبات مؤثر، ألهمها في نمط المجوهرات التي تزيّنت بها العام الماضي. ويتم تفسير السرخس كرمز للتحمّل والمرونة والبدايات الجديدة، نظراً إلى قدرته على الازدهار في ظروف متنوّعة.
يُذكر أن ميدلتون كانت بعيدة عن أنظار الجمهور في معظم عام 2024، بعد إعلانها في آذار الماضي أنها تخضع لعلاج من السرطان. وفي أيلول، أعلنت أنها أكملت العلاج الكيميائي، وأعلنت في 14 كانون الثاني أنها في حالة هدوء.
تستعدّ الأميرة كيت للعودة تدريجياً إلى الواجبات الملكية، وقد سافرت إلى جنوبي ويلز الأسبوع الماضي لحضور مجموعة من الأحداث في 30 كانون الثاني.
خارج أوقات العمل، من المعروف أن أميرة ويلز تمارس هواية التصوير الفوتوغرافي، وتؤكّد الصورة الجديدة لها أن ابنها الأصغر لويس قد يسير على خطاها.
كيت ميدلتون، أميرة ويلز، هي زوجة الأمير وليام، ولي عهد المملكة المتحدة، وعضو بارز في العائلة المالكة البريطانية. ولدت كاثرين إليزابيث ميدلتون في 9 كانون الثاني 1982 في بيركشاير، إنجلترا. تُعد واحدة من أبرز الشخصيات العامة في المملكة المتحدة وحول العالم، حيث تتمتع بشعبية كبيرة بفضل أعمالها الخيرية ونمط حياتها المتواضع.
قبل أن تصبح جزءًا من العائلة المالكة، درست كيت في جامعة سانت أندروز في اسكتلندا، حيث التقت بالأمير وليام. وتزوجا في 29 أبريل 2011 في حفل زفاف حضره الملايين حول العالم، ليصبحا الزوجين الأكثر شهرة في العائلة المالكة البريطانية. منذ زواجها، قامت كيت بدور نشط في العديد من القضايا الاجتماعية والخيرية، وركزت على مجالات مثل الصحة العقلية، ودعم الأطفال والشباب، وعلاج إدمان المخدرات، وتعزيز الرياضة والتعليم.
على الرغم من كونها جزءًا من الأسرة المالكة، تتميز كيت بتواضعها وحفاظها على خصوصيتها، كما أنها تسعى دائمًا للظهور بمظهر متوازن بين التزاماتها الملكية وحياتها الشخصية. إلى جانب ذلك، تُعرف كيت بحبها للرياضة والمغامرة، حيث تمارس هوايات مثل التزلج على الجليد والتصوير الفوتوغرافي، التي تمارسها بشكل دوري.
.jpg)