#adsense

“لبنان اليوم”: ضغوط أميركية تستعجل تشكيل الحكومة.. “القوات” تواصل مشاوراتها مع سلام

حجم الخط

 تشكيل الحكومة

الأسبوع الثالث لعملية تشكيل الحكومة لا يبدو كأسلافه، على الرغم من أن صوت الاعتراضات بات أعلى من صوت التأييد الذي رافق عملية التكليف. في الأجواء الحكومية، كان لا بدّ من أن تستعجل العصا الأميركية استيلاد حكومة ولو قيصيرية وبثقة متواضعة على أن يستمر التعطيل وتتأخر انطلاقة العهد.

الا أن الأجواء باتت تشهد انفراجة على خطّ التأليف مع تكثيف الاتصالات ليلاً لتذليل العقبات والتي باتت على قاب قوسين أو أدنى من انهاء العقبات مع الأخذ بعين الاعتبار المعايير التي تشدد عليها “القوات” اللبنانية والتي تضمن حقوق الأطراف السياسية التي اشتكت التهميش.

بدورها، أكدت “القوات” أن المشاورات مع الرئيس المكلف نواف سلام مستمرة رافضة التداول بالتفاصيل إعلامياً على الرغم من الموقف المدوي للنائب غياث يزبك والذي لوّح بعدم مشاركة القوات بالحكومة ما لم تتلقى التوضيحات اللازمة.

دبلوماسياً، حركة نشطة بدأت اوائل الأسبوع الحالي مع زيارة  رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني الى لبنان الداعمة للبنان والقوات المسلحة والشعب اللبناني وتطلعاته.

في التفاصيل، أكدت مصادر “القوات” لـ”الشرق الأوسط” أن المشاورات مستمرة مع رئيس الحكومة المكلف، رافضة “التداول بالتفاصيل بالإعلام”.

علمت “نداء الوطن” من مصادر قريبة من الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام أن الأجواء بالنسبة إلى العديد من المسائل مريحة وتتجه إلى الحلحلة، وأكدت هذه المصادر أن التواصل مع “القوات اللبنانية” قائم وإيجابي.

بعد رفض الثنائي لمياء مبيض لتولي الحقيبة الشيعية الخامسة، هناك اسم شيعي آخر تم طرحه وينتظر أن يتم الجواب عليه، في وقت يتولى سلام حل العقد السنية بالتفاهم مع عون.

في سياق مسار التشكيل أيضاً، علمت “نداء الوطن” أن الاجتماع الذي عقد بين نائبي الاعتدال الوطني وليد البعريني ومحمد سليمان مع الرئيس سلام، انتهى إلى الاتفاق على عقد لقاءات أخرى لأن الامور لم تحسم، حيث أكد سلام أن مسألة توزيع الحصة الشيعية لم تنته وهناك بعض الإشكاليات، وأوضح سلام أنه عندما ينتهي من توزيع الحصتين الشيعية والمسيحية سيتم البحث في توزيع الحقائب والأسماء السنية، وباب النقاش مفتوح.

في الأثناء، كشف مصدر نيابي بارز في المعارضة أن إجتماعا قريباً سيعقد لقوى المعارضة بعيداً من الإعلام من أجل تقييم عملية تأليف الحكومة وكيفية التعاطي معها وإن كانت المعايير المتبعة تسري على الجميع من دون إستثناء.

الى ذلك، علمت “اللواء” من مصادر سياسية مطلعة أن الإتصالات الحكومية نشطت في الساعات القليلة الماضية من أجل تذليل العقبات أمام ولادة الحكومة وأكدت أن هذه الاتصالات لم تتوقف وشملت الجهات التي لا تزال تملك تحفظات ولاسيما القوات.

ديلوماسياً، يبدو أن المشهد الداخلي مقبل مجدداً على اختراقات ديبلوماسية بارزة إذ سجلت عودة قطرية بارزة مع زيارة رئيس الوزراء القطري الى بيروت أمس. كما أفادت  “النهار” بأنه من المقرر أن يصل إلى بيروت الخميس فريق عمل الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكلف بالملف اللبناني والذي يضم الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس وإيريك تراغر وسيجتمعان برئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس المكلف نواف سلام. وستدفع أورتاغوس وتراغر في لقاءاتهما نحو الإسراع في تشكيل الحكومة على أن يتم تجاوز الخلافات الداخلية لتكون حكومة فعالة تنجز إصلاحات مطلوبة دولياً ولن تعارض واشنطن أن يكون ياسين جابر وزيراً للمال.

أما رسالة نائبي الكونغرس إلى الرئيس ترامب حول عدم قبول التعامل مع حكومةً تضم عناصر مقربين من “الحزب” ما جعل مستشار ترامب مسعد بولس يعارض وجود عناصر قريبة من الحزب في الحكومةً، فعكس بعض الاختلاف داخل الإدارة حول هذا الملف. وفي ملف الانسحاب الإسرائيلي من لبنان في 18 شباط تقول إسرائيل إنها جاهزة لذلك لكنها تريد المحافظة على خمسة مواقع داخل الجنوب لضمان عودة سكانها إلى الشمال، لكن باريس ترى أن على إسرائيل أن تنسحب كلياً والجنرال الفرنسي في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار، بونشان قام أمس بزيارة لإسرائيل في هذا الأطار.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل