
يسيطر منخفض جوي على لبنان اليوم مصحوباً بالأمطار والثلوج التي كللت أخيراً الجبال المتعطشة للثوب الأبيض. أما في الداخل اللبناني، تغلي الطبخة الحكومية على نار حاسمة على أن تبصر النور في الساعات القليلة المقبلة بحسب المعلومات التي تم تداولها أمس الأربعاء عقب كلمة الرئيس المكلف تشكيل الحكومة نواف سلام من قصر بعبدا. أما في الخارج، فيغلي الشرق الأوسط خصوصاً بعد خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجنوبية بما خص ملف غزة عقب لقائه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
بالعودة إلى الملف الداخلي الأبرز على الساحة، بحسب معلومات “النهار”، ساد انطباع بأن الأمور، في حال استمرارها بسلاسة لاستكمال توزيع بعض الحقائب الوزارية وتسمية شاغليها، قد تفضي إلى ولادة الحكومة بالتزامن مع وصول أول موفد من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى بيروت اليوم، حيث تقوم مورغان أورتاغوس، نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، وإيريك تراغر بزيارة تهدف إلى نقل توجهات الإدارة الأميركية الجديدة تجاه المستجدات في لبنان.
في السياق، علمت “نداء الوطن” أن الحقيبتين المتبقيتين اللتين يدور التباين حولهما، واحدة من حصة المسيحيين وثانية من حصة الشيعة.
فيما بقي “الروتوش” الأخير، تظهَّرت معظم أسماء تشكيلة الحكومة، وجاءت على الشكل الآتي:
نائب رئيس الحكومة: طارق متري.
وزير الدفاع: اللواء ميشال منسى من حصة رئيس الجمهورية.
وزير الخارجية والمغتربين: يوسف رجّي، عن “القوات اللبنانية”.
وزير الطاقة والمياه: جو صدي عن “القوات اللبنانية”.
وزير الاتصالات: كمال شحادة عن “القوات اللبنانية”.
وزير الصناعة: جو عيسى الخوري، عن “القوات اللبنانية”.
وزير الصحة: ركان ناصر الدين من الثنائي.
وزير الداخلية والبلديات: العميد أحمد الحجار من حصة رئيس الحكومة، سنّي.
وزيرة الشؤون الاجتماعية: حنين السيد عن السنَّة.
وزير المال: ياسين جابر عن الثنائي.
وزير العدل: عادل أمين نصار عن الكتائب.
وزير الثقافة: غسان سلامة.
وزيرة التربية: ريما كرامي.
وزير الإعلام: من تيار “المرده” (حكي عن رفض تيار المرده حقيبة الإعلام، ويحتمل أن يعطى حقيبة غير الإعلام).
وزير البيئة: من الثنائي.
وزير العمل: من الثنائي.
وزير الأشغال: فايز رسامني عن الحزب “التقدمي الاشتراكي”.
وزير الزراعة: نزار هاني، عن الحزب “الاشتراكي”.
كما علمت “نداء الوطن” أن أجواء الاجتماع بين الرئيس عون والرئيس سلام كانت إيجابية.
في مسألة الضمانات، قالت مصادر قواتية عبر “نداء الوطن” إنها مرتاحة لما سمعته من رئيس الجمهورية والرئيس المكلف. هذه الضمانات لخصها النائب جورج عدوان بثلاثة عناوين:
أولاً: تنفيذ القرارات الدولية على كامل التراب الوطني وليس في الجنوب فقط.
ثانيا: توضيح التدابير للتأكد من عدم التعطيل أو التوقيع أو التأخير.
ثالثا: الالتزام من قبل الحكومة بالتدقيق الجنائي في كافة الوزارات من دون استثناء.
علمت “نداء الوطن” أن جهات دولية عدة، تعتبر أنها معنية أيضاً بهذه الضمانات، وبكل ما يسهل الانطلاقة القوية لأول حكومة في العهد الجديد.
توازياً، علم عبر “اللواء” أن التشكيلة الحكومية تحتاج إلى ما يعرف بالضبط النهائي أو final tuning.
