ذكرت وكالة الإعلام الروسية أن نائب بارز في البرلمان قال اليوم الخميس إن الاستعدادات للقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي دونالد ترامب وصلت إلى “مرحلة متقدمة”. نقلت الوكالة عن ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس النواب (الدوما)، القول إن الاجتماع قد يعقد قريباً، ربما في فبراير أو مارس.
في سياق متصل قال دبلوماسي روسي كبير أمس الأربعاء إنه يتعين على الولايات المتحدة أن تبادر بالخطوة الأولى لتحسين العلاقات مع روسيا بعد سنوات من غياب الاستماع للكرملين وتبني سياسات خاطئة تهدف إلى إلحاق “هزيمة استراتيجية” بموسكو.
قال نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف أيضاً إنه من الخطأ أن تكون السياسة الخارجية قائمة على الحاجة إلى “التوصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض بأي ثمن”.
تدهورت العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة إلى أدنى مستوياتها بسبب اندلاع الحرب في أوكرانيا في عام 2022.
لكن منذ انتخاب ترامب وتنصيبه، حرص بوتين على وصف الرئيس الأميركي بأنه ذكي وعملي وعبّر عن رغبته في لقائه قريباً.
في تعليق نُشر على موقع وزارة الخارجية، قال ريابكوف إن الكرملين لطالما سعى إلى أن يكون شريكاً مع الغرب “لكن لم يكن أحد يستمع أو، من الناحية النظرية، أراد الاستماع”.
أضاف أن “السبب في ذلك هو أن الهدف الأساسي كان إضعاف المنافس الجيوسياسي إلى الحد الأقصى”.
قال إن روسيا استعادت “مكانتها الشرعية في الجغرافيا السياسية العالمية من خلال إحباط خطط إدارة جو بايدن.. لإلحاق “هزيمة استراتيجية” بموسكو في حرب هجينة “حتى آخر أوكراني””.
كتب ريابكوف: “على خلفية هذه السياسة الفاشلة ومع تغيير الإدارة، فإن الولايات المتحدة هي التي يجب أن تتخذ الخطوة الأولى في تطبيع العلاقات على أساس الاحترام المتبادل والحقوق المتساوية”.
قال ريابكوف إن روسيا “منفتحة على الحوار ومستعدة للتوصل إلى اتفاق من خلال مفاوضات شاقة مع الأخذ في الاعتبار الحقائق على الأرض.. لذا فإن الأمر متروك لدونالد ترامب وفريقه لاتخاذ القرار”.

.jpg)