Site icon Lebanese Forces Official Website

ترامب يرد على صحفية أفغانية في مؤتمر صحفي: “لا أفهم كلمة مما تقوله”

ترامب

في رد غير متوقع، أجاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب على سؤال وجهته الصحفية الأفغانية نظيرة كريمي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء، قائلاً إنه “لا يفهم كلمة مما تقوله”. وقد أثار هذا الرد تساؤلات وانتقادات من بعض المتابعين حول قدرة الرئيس على التعامل مع القضايا الدولية المتنوعة.

كانت كريمي قد سألت الرئيس ترامب عن خطط الولايات المتحدة المستقبلية لدعم الشعب الأفغاني، في وقت حساس حيث لا يزال الوضع في أفغانستان يثير القلق، خاصة بعد الانسحاب الأميركي في أغسطس 2021. وأثناء حديثها، أوضحت كريمي أنها أفغانية، لكن الرئيس ترامب لم يبدِ استجابة دبلوماسية أو تفصيلية عن الوضع في أفغانستان، بل اكتفى بتعليق غير معتاد، قائلاً: “في الواقع، صوتك جميل ولهجة جميلة، ولكن المشكلة الوحيدة هي أنني لا أستطيع فهم كلمة واحدة مما تقولين”. وأضاف ترامب: “لكنني أقول هذا فقط: حظًا سعيدًا، عيشي في سلام”.

تعليق الرئيس الأميركي جاء في السياق نفسه الذي تحدث فيه عن عدة قضايا دولية، منها قضية قطاع غزة، حيث أكد أن الولايات المتحدة ستسيطر على المنطقة، واصفًا إياها بأنها “تملك” القطاع. ومع هذه التصريحات، جدد ترامب التأكيد على مواقف بلاده في العديد من القضايا الحساسة على الساحة الدولية.

على صعيد آخر، لم تعلن إدارة ترامب بعد عن سياسة رسمية بشأن أفغانستان، لكن الرئيس الأميركي سبق وأن أشار في وقت سابق إلى أن أي مساعدة مالية لهذا البلد ستكون مشروطة بإعادة المعدات العسكرية الأميركية التي تركت هناك أثناء الانسحاب الفوضوي عام 2021. هذه التصريحات تفتح باب التساؤلات حول كيفية تعامل الولايات المتحدة مع الملف الأفغاني في الفترة المقبلة.

وفقًا لتقرير صادر عن المفتش العام الأميركي الخاص بإعادة إعمار أفغانستان، فقد بقيت في أفغانستان معدات عسكرية أميركية تقدر قيمتها بحوالي 7.12 مليار دولار بعد انسحاب القوات الأميركية. هذا يشمل حوالي 78 طائرة عسكرية و40,000 مركبة عسكرية، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الأسلحة التي أصبحت الآن في حوزة حركة طالبان، مما يثير المخاوف بشأن قدرتهم على استخدامها في المستقبل.

من جهة أخرى، أكد مسؤولون أميركيون أن هذا الوضع يظل جزءًا من التحديات المستمرة التي تواجه الإدارة الأميركية في إدارة العلاقات مع طالبان والدول الأخرى التي تراقب الوضع عن كثب.​

Exit mobile version