Site icon Lebanese Forces Official Website

“ميرسك”: لا نعتقد أننا نقترب من العودة إلى البحر الأحمر

ميرسك

قال الرئيس التنفيذي لشركة الشحن الدنماركية ميرسك، اليوم الخميس، إن الشركة لا تعتقد أنها تقترب من العودة إلى البحر الأحمر، نظراً لأن هناك عدم يقين كبير. أضاف الرئيس التنفيذي أن سوق الشحن العالمية تبدو أفضل في الأعوام الثلاثة أو الأربعة المقبلة عن المتوقع من قبل.  قالت شركة ميرسك، إنها ستواصل إعادة توجيه سفنها حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح حتى ضمان المرور الآمن في البحر الأحمر وخليج عدن على المدى الطويل.

يأتي ذلك فيما أعطت الشركة تقديرات مخيبة للعام 2024 بأكمله مع توقعات بأن تكون الأرباح السنوية في 2025 أقل من العام الماضي بسبب عدم اليقين المرتبط بالتوترات الجيوسياسية والحرب التجارية.

قالت ميرسك في وقت سابق إن ثلث حجم حاوياتها تأثر بسبب الاضطرابات في البحر الأحمر.

أشارت “ميرسك” إلى أنها تتوقع الآن تسجيل أرباح قبل الفوائد والضرائب بين 6 و9 مليارات دولار، أي أقل من 12 مليار دولار التي حققتها في عام 2024

لا يزال المسؤولون التنفيذيون في قطاع الشحن حذرين بشأن العودة إلى البحر الأحمر نظرا للمخاطر التي تتعرض لها السفن والبحارة والبضائع.

نفذ الحوثيون المدعومون من إيران أكثر من 100 هجوم على السفن منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2023، مما دفع معظم شركات الشحن إلى تحويل مسار السفن بعيدا عن قناة السويس واستخدام الطريق الأطول حول طريق رأس الرجاء الصالح في جنوب إفريقيا، وفقا لـ”رويترز”.

كانت شركة “Mitsui OSK Lines” أكبر مالك للسفن في اليابان، قد أكدت أنها غير مستعدة لاستئناف مرور سفنِها عبر البحر الأحمر، على الرغم من إعلان الحوثيين وقف استهداف السفن الأميركية والبريطانية.

أوضح الرئيس التنفيذي للشركة أن القرار سيحتاج إلى أسابيع أو ربما أشهر، مشيراً إلى استمرار التوترات في الشرق الأوسط التي تتابعها الشركة بحذر.

فيما قال الرئيس التنفيذي لشركة أدنوك للإمداد والخدمات عبد الكريم المصعبي، إن عمليات الشحن في البحر الأحمر لا تزال محفوفة بالمخاطر رغم وقف إطلاق النار في غزة وإعلان الحوثيين في اليمن تقليل الهجمات.

يظل قطاع الشحن العالمي في حالة ترقب، حيث تستمر كبرى الشركات في تجنب البحر الأحمر وسط تصاعد المخاطر الجيوسياسية. وبينما تسعى شركات الشحن إلى حلول أكثر أمانًا واستدامة، تبقى تداعيات الأزمة مؤثرة على التجارة العالمية والتكاليف اللوجستية، مما يجعل المراقبين في انتظار تطورات جديدة قد تعيد رسم خارطة الملاحة البحرية الدولية.

Exit mobile version