#adsense

صحة الأمعاء.. توائم أطعمة عليك بالجمع بينها

حجم الخط

باتت صحة الأمعاء محط اهتمام متزايد، نظراً لدورها الحيوي في دعم الجهاز المناعي وتحسين الحالة المزاجية. ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة Telegraph البريطانية، فإن تعزيز صحة الأمعاء لا يعتمد فقط على نوعية الطعام، بل أيضاً على الطريقة التي يتم بها دمج بعض الأطعمة معاً لتحقيق أقصى استفادة غذائية.

التفاعلات الغذائية المفيدة لصحة الأمعاء

الزبادي اليوناني والعسل

يُعرف الزبادي اليوناني بكونه مصدراً غنياً بالبروبيوتيك، وهي البكتيريا النافعة التي تساعد في تحقيق التوازن داخل الميكروبيوم المعوي. غير أن هذه البكتيريا تواجه تحديات خلال رحلتها عبر الجهاز الهضمي، ما قد يقلل من فعاليتها. وقد أظهرت دراسة حديثة أن إضافة العسل، لا سيما عسل البرسيم، إلى الزبادي يعزز بقاء أحد أهم أنواع البروبيوتيك B. animalis أثناء عملية الهضم، مما يعزز من تأثيره الإيجابي على الأمعاء.

الكركم والفلفل الأسود

يتمتع الكركم بخصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، ويرجع ذلك إلى مادة الكركمين الفعالة فيه. غير أن امتصاص الكركمين في الجسم محدود، إلا أن الفلفل الأسود يحتوي على مركب البيبيرين، الذي يرفع معدل امتصاص الكركمين بنسبة تصل إلى 2000%. ووفقاً لاختصاصية التغذية لورا ساوثرن، فإن إضافة الفلفل الأسود إلى الأطعمة يمكن أن يعزز امتصاص الفيتامينات والمعادن، ما يجعله مكوناً غذائياً أساسياً لتحسين صحة الأمعاء.

زيت الزيتون والخضراوات

تُعد الخضراوات مصدراً غنياً بالألياف التي تدعم نمو البكتيريا النافعة في الأمعاء. ومن أجل تعزيز امتصاص العناصر الغذائية، يُنصح بإضافة زيت الزيتون البكر الممتاز إلى السلطات أو الخضراوات المطهية، إذ يعمل على تحسين امتصاص الفيتامينات الذائبة في الدهون مثل A وD وE وK، والتي تساهم في الحفاظ على صحة الحاجز المعوي وتقوية المناعة.

التفاح المطهي والقرفة

يُعرف التفاح بفوائده الهضمية نظراً لاحتوائه على مركبات البوليفينول والألياف القابلة للذوبان، مثل البكتين، التي تعمل كمصدر غذائي للبكتيريا النافعة. وعند طهي التفاح، تصبح هذه الألياف أكثر سهولة في الهضم، ما يجعله خياراً مهدئاً للجهاز الهضمي. ويساهم إضافة القرفة في تعزيز التأثير المضاد للالتهابات وتحسين امتصاص العناصر الغذائية، فضلاً عن موازنة مستويات السكر في الدم.

بذور الكتان والشيا مع العصيدة

يُعتبر الشوفان من أفضل الأطعمة لصحة الأمعاء، حيث يحتوي على ألياف البيتا غلوكان التي تشجع على نمو البكتيريا المفيدة وتحسن عملية الهضم. وعند إضافة بذور الكتان أو الشيا، فإن القيمة الغذائية للعصيدة تتضاعف، بفضل احتوائها على أحماض أوميغا-3 الدهنية ومضادات الأكسدة. كما أن هذه البذور تُشكل قواماً هلامياً عند خلطها مع الشوفان، مما يعزز صحة الجهاز الهضمي ويحافظ على استقرار مستويات السكر في الدم.

نحو نظام غذائي أكثر دعماً لصحة الأمعاء

يؤكد الخبراء أن الجمع بين الأطعمة بطريقة صحيحة يمكن أن يُحدث فرقاً كبيراً في دعم صحة الأمعاء وتعزيز امتصاص العناصر الغذائية الأساسية. ومع تزايد الأبحاث حول تأثير الميكروبيوم على الصحة العامة، يصبح من الواضح أن اختيار الأطعمة المناسبة ودمجها بذكاء قد يكون المفتاح للحفاظ على جهاز هضمي متوازن ومناعة قوية.

المصدر:
العربية. نت

خبر عاجل