
وقّع رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، السبت، في القصر الجمهوري في بعبدا، ورئيس مجلس الوزراء الرئيس نواف سلام، مرسوم تشكيل الحكومة الجديدة التي تضمّ أربعة وعشرين وزيراً منهم 5 وزيرات. أطلق سلام على حكومته اسم “حكومة الإصلاح والإنقاذ”، مؤكداً أن “الإصلاح هو الطريق الوحيد الى الإنقاذ الحقيقي”، ومشيراً إلى أن “ذلك يتطلب من الحكومة تأمين الأمن والاستقرار في لبنان، عبر استكمال تنفيذ القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار، ومتابعة انسحاب إسرائيل حتى آخر شبر من الأرض اللبنانية. وذلك بالتلازم مع إعادة الإعمار”.
في هذا المجال، إليكم صور وأسماء الوزيرات في حكومة العهد الأولى:
*وزيرة التربية ريما كرامي
ريما كرامي عكّاري أستاذة مشاركة في الإدارة التربويّة والسياسات والقيادة في قسم التربية في الجامعة الأميركيّة في بيروت.
– بكالوريوس في العلوم ودبلوم لتدريس العلوم للمراحل الثانويّة، حاصلة على ماجستير الآداب في تعليم العلوم من الجامعة الأميركيّة في بيروت.
– دكتوراه في التربية من جامعة بورتلاند في ولاية أوريغون، مع تخصّص في الإدارة والإشراف التربويّ للمراحل K-12، ومع التركيز التخصّصي في إدارة المدرسة، والتغيير التنظيمي، والسياسة التعليميّة.
– رئيسة دائرة التربية في الجامعة الأميركيّة في بيروت.
– رئيسة اللجنة التنفيذيّة لشمعة (شبكة المعلومات التربويّة العربيّة).
– عضو في الهيئة اللبنانيّة للعلوم التربويّة.
– مستشارة سابقة لمشروع دراستي ومشروع الإدارة التربويّة في وزارة التربية اللبنانيّة.
– مديرة ومحقّق رئيس في مشروع تمام، وهو مشروع بحثيّ تطويريّ مشترك أُطلق من خلال مذكّرة تفاهم بين مؤسّسة الفكر العربيّ والجامعة الأميركيّة في بيروت، للبدء بالإصلاح المدرسيّ والبحث عن كيفيّة بناء القدرات القياديّة من أجل التحسين المستدام في المدرسة.
– قامت بتصميم وتنفيذ العديد من أنشطة التطوير المهنيّ لمديري المدارس والمشرفين، سواء بشكل مستقل أو كجزء من مبادرات الإصلاح واسعة النطاق.
سمّاها رئيس الحكومة نواف سلام لتولي ملف التربية.
*وزيرة الشؤون الشؤون الاجتماعية حنين السيد

هي خبيرة أولى في مجال التنمية البشرية والحماية الاجتماعية في مكتب البنك الدولي في بيروت – إدارة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
منذ بداية الأزمة المالية والاقتصادية في لبنان، تقود حنين عمليات الاستجابة الاجتماعية للأزمة، بما في ذلك برنامج شبكة الأمان الاجتماعي الطارئة الواسعة النطاق.
وبين عامي 2011 و2017، قامت بتنسيق استجابة البنك الدولي للأزمة السورية، بما في ذلك برامج العمليات، والعمل التحليلي، والتنسيق بين المانحين/الشركاء.
خبيرة اقتصادية حاصلة على تدريب أكاديمي وقد حصلت على شهادات جامعية وعليا من جامعتي ستانفورد وكولومبيا. وقد درّست في جامعات مختلفة في مدينة نيويورك، وعملت في مورغان ستانلي، ومعهد الكويت للبحوث العلمية، والصندوق العربي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
*وزيرة السياحة لورا لحود

لورا لحود هي شخصية معروفة في المجالين السياحي والثقافي، تنتمي إلى عائلة عريقة في العمل العام. تشغل لحود منصب رئيسة مهرجانات البستان الدولية للموسيقى الكلاسيكية، وهو أحد أبرز المهرجانات الفنية في لبنان الذي يستقطب سنويًا فرقًا موسيقية وفنانين عالميين. من خلال إدارتها لهذا المهرجان منذ سنوات، اكتسبت خبرة عميقة في تنظيم الفعاليات السياحية والثقافية والترويج لها محليًا ودوليًا. تتمتع لورا بشبكة واسعة من العلاقات في الوسطين الثقافي والسياحي، وقد أسهمت في تعزيز صورة لبنان الثقافية على المستوى العالمي. يُتوقع أن توظف لحود خبرتها في وزارة السياحة لتنشيط القطاع السياحي اللبناني عبر تنظيم المهرجانات ودعم التراث الثقافي وجذب السياح، بما يساهم في إنعاش الاقتصاد الوطني.
*وزيرة الشباب والرياضة: نورا بيرقداريان

نورا بايراقداريان هي أكاديمية ومربية لبنانية من أصول أرمنية تتمتع بخبرة مميزة في مجال العلاقات الدولية والتعليم العالي. تشغل منصب أستاذة العلاقات الدولية ورئيسة قسم العلاقات الدولية في كلية الحقوق والعلوم السياسية في الجامعة اللبنانية. حازت نورا شهادات عليا في اختصاصها من جامعات مرموقة، وعملت على إعداد جيل من الطلاب في مجالات الدبلوماسية والسياسة. إلى جانب مسيرتها الأكاديمية، لدى بايراقداريان اهتمام بقضايا الشباب والتبادل الثقافي، وقد شاركت في مؤتمرات ومشاريع تربط بين الشباب اللبناني ونظرائهم الدوليين. إن تخصصها في العلاقات الدولية وفهمها للشباب يؤهلانها لإدارة وزارة الشباب والرياضة، من خلال وضع برامج تهدف لتعزيز دور الشباب اللبناني ودعم النشاط الرياضي والثقافي في بناء المجتمع.
*وزيرة البيئة: تمارا الزين

الأمينة العامّة للمجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان.
انضمت رسمياً إلى المجلس عام 2014 للعمل على مشروعها البحثي حول ضرورة الحدّ من الآثار السلبية للإشعاعات على النظام البيئي، والموارد الطبيعية، وصحة الإنسان، بعد 15 عاماً قضتها في فرنسا كأستاذة في علوم المادة في جامعة إلزاس العليا في ميلهاوس، شمال شرق فرنسا، وهي الجامعة التي حصّلت فيها شهادة الدكتوراه في الكيمياء الفيزيائية في عام 2002.
حازت الزين أيضاً جائزة لوريال – اليونسكو من أجل المرأة في العلم، ضمن إقليم المشرق العربي ومصر في عام 2016، كما فازت بالجائزة العالمية للمواهب الواعدة من البرنامج ذاته، في عام 2017.
انتخبت الزين رئيسةً للجنة العلوم في المؤتمر العام لليونسكو في دورته الـ42 عام 2003، وهي أول شخصية لبنانية تحظى برئاسة لجنة العلوم منذ تأسيس منظمة اليونسكو.