#adsense

بريطانيا تبيع سندات خزانة بقيمة 16 مليار دولار

حجم الخط

أعلنت مصادر مطلعة إن بريطانيا قد أتمت بيع سندات خزانة لمدة 10 سنوات بقيمة 13 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 16 مليار دولار)، وذلك بعد أن شهدت أعلى مستوى من الطلب على هذه السندات من قبل المستثمرين الذين يسعون للاستفادة من العوائد المرتفعة التي تقترب من أعلى مستوياتها منذ عقود.

في التفاصيل، تلقت بريطانيا طلبات لشراء سندات عشرية تفوق قيمتها 140 مليار جنيه إسترليني من الطرح الأخير، الذي تم بيعه بأسلوب الطرح المجمع، وهو ما يشير إلى الطلب الكبير والمتزايد على هذه السندات. ووفقًا لما نقلته وكالة بلومبرغ، بلغ العائد على السندات في هذا الطرح 5.5 نقطة أساس فوق السعر القياسي للسندات المقابلة، وهو ما يعكس زيادة كبيرة في العوائد مقارنة بالفترات السابقة.

الطلب القياسي في هذا الطرح يكسر الرقم القياسي السابق الذي تم تسجيله قبل أقل من شهر، حيث سجلت دول أوروبية أخرى أرقامًا قياسية في مبيعات سندات الخزانة خلال الأسابيع الماضية. ويشير هذا الأمر إلى حرص المستثمرين على الاستفادة من العوائد المرتفعة التي توفرها السندات الجديدة بدلاً من شراء السندات القائمة التي قد تحمل عوائد أقل.

كما يعكس الطلب الكبير على هذه السندات رغبة المستثمرين في الاستفادة من العوائد الحالية التي تعد مرتفعة نسبيًا، حيث يستمر بنك إنجلترا المركزي في سياسة خفض أسعار الفائدة، وهو ما يعزز العوائد على السندات الجديدة ويزيد من جاذبيتها بالنسبة للمستثمرين. وتستمر هذه السياسات في التأثير على سوق السندات بشكل كبير، مما يجعل السندات البريطانية واحدة من الخيارات الأكثر جذبًا في الوقت الحالي.

في ذات الوقت، يلاحظ التراجع العام في سوق السندات الحكومية مع تزايد المخاوف بشأن الأوضاع المالية العالمية، بالإضافة إلى زيادة المعروض من السندات الحكومية في السوق. هذا التزايد في المعروض يساهم في ارتفاع العائدات على السندات الجديدة، مما يجعلها أكثر جذبًا للمستثمرين الذين يتطلعون للحصول على عوائد أعلى.

من الجدير بالذكر أن العوائد على السندات في الطرح المجمع عادة ما تكون أعلى من العوائد على السندات التي يتم بيعها عبر المزايدات، ولكن الطرح المجمع يسمح للحكومات بجمع حصيلة أكبر بسرعة، كما يسهم في تنويع قاعدة المستثمرين في السندات الحكومية، مما يعزز من استقرار السوق.

هذه المبيعات تأتي في وقت بالغ الأهمية بالنسبة لبريطانيا التي تسعى إلى تحسين وضعها المالي وجذب المزيد من الاستثمارات، بينما تستمر في التكيف مع تداعيات البريكست وتحديات أخرى على الصعيدين المحلي والدولي.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل