كشفت تقارير صحافية أن النجم المصري محمد صلاح يضع نادي باريس سان جيرمان الفرنسي كخيار بديل في حال عدم توصله لاتفاق مع نادي ليفربول الإنجليزي بشأن تجديد عقده، وذلك بعد تلقيه عرضًا مغريًا يمتد لثلاث سنوات، في وقت لا يزال اللاعب يفضل البقاء داخل أسوار ملعب “أنفيلد”.
يحق لمحمد صلاح، الذي دخل الفترة الحرة منذ يناير الماضي، التفاوض مع أي نادٍ دون الرجوع إلى إدارة ليفربول، ما يجعله قادرًا على الرحيل مجانًا بنهاية الموسم الجاري إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.
مستقبل غامض رغم المفاوضات الجارية
وفقًا لموقع “كوت أوفسايد” المختص بأخبار ليفربول، لم يحسم صلاح مستقبله حتى الآن على الرغم من وصول الموسم إلى مراحله الحاسمة، إلا أن أولويته الرئيسية تظل تجديد عقده مع “الريدز”، حيث يسعى لتحقيق المزيد من الألقاب مع الفريق هذا الموسم، وهو ما قد يعزز فرصه في المنافسة على جائزة “الكرة الذهبية”.
أضاف التقرير أن اللاعب المصري البالغ من العمر 32 عامًا يريد عقدًا مرضيًا من جميع الجوانب، سواء من حيث الراتب أو مدة التعاقد، موضحًا أن إدارة ليفربول قدمت عرضًا يمتد لعامين بقيمة مالية جيدة. ورغم أن العرض يقترب مما يطمح إليه صلاح، إلا أن بعض التفاصيل الجوهرية لا تزال قيد التفاوض ولم يتم الاتفاق عليها بشكل نهائي بعد.
باريس سان جيرمان يراقب الوضع عن كثب
يظل باريس سان جيرمان خيارًا مطروحًا بقوة، حيث يمتلك صلاح عرضًا مغريًا يمتد حتى عام 2028، وهو جاهز للتوقيع حال قرر الرحيل عن ليفربول. وبحسب التقرير، فإن النادي الباريسي يرى في النجم المصري البديل المثالي لتعويض الرحيل المتوقع لنجمه الفرنسي كيليان مبابي، الذي يقترب من الانضمام إلى ريال مدريد الصيف المقبل.
رغم الإغراء المالي الكبير الذي يقدمه باريس سان جيرمان، إلا أن صلاح لا يزال يعتبر ليفربول خياره الأول، ولن يُقدم على خطوة التوقيع للنادي الفرنسي إلا في حال وصلت مفاوضاته مع “الريدز” إلى طريق مسدود.
قرار حاسم يلوح في الأفق
مع اقتراب نهاية الموسم، ستكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل محمد صلاح، وسط ترقب من جماهير ليفربول التي تأمل في بقاء نجمها الأول، وكذلك اهتمام من الأندية الأوروبية الكبرى التي تراقب تطورات المفاوضات عن كثب.
يبقى السؤال: هل سيواصل صلاح رحلته مع ليفربول لتحقيق المزيد من الإنجازات، أم أنه سيبدأ فصلاً جديدًا في مسيرته الاحترافية؟ الأيام القادمة ستحمل الإجابة.
.jpg)