#dfp #adsense

الشيف فرنسوا.. الأسيزي الإهدني

حجم الخط

فرنسوا معراويفرنسوا معراويفرنسوا معراويفرنسوا معراوي


فرنسوا معراوي

الشيف فرنسوا

هي معركةٌ تحوَّلت إلى حكاية وأمثولة من حكايات وأمثولات زمن ثمانينيات القرن الراحل، وتستمر من جيل إلى جيل تدين وتنقض وتعارك مزوِّري حقائق ووقائع مواجهات الأمم على لبنان.

قطاع جبليٌ يجتاز أيامًا ضارية قاربت يوم الحشر في “وادي يوشفاط”… بلدات وقرى صارت على مرمى عيون ذئبيّة حمراء ووجوه متضبِّعة متطبِّعة بشناعة سحنات الغزاة. عند المداخل مقاومون يتفانون لئلاَّ تُحاصر الوديعة بين شفير السقوط وشفار أنياب ونصال خليط جَلَبٍ مستَجلبين من مضارب الجهالة والقحط والأحقاد والغباء.

أهل الدار والديار يترقَّبون النتيجة المأمول أن تكون معجزة وهم الواثقون المؤمنون برجال، لهم قبضات الرّماح يسحبون الجوهرة الأثمن سحبًا من زلاعيم الخنازير. مواقع الدفاع مترابطة متماسكة ترابط وتماسك زردات مسبحة الأبانا والسَّلام، وكانت مشيئته أن تبقى الأرض لبنانية السماء وسلامًا على التي هي ملجانا وعليها رجانا.

أرتال الهمج تتولى وتتكاثر وتتدافع وتتسابق كأنَّ المغانم والأسلاب وقعت في الأكياس اللصوصية. المواقع بأكملها بعهدة نخبة تقاتل قتال الأرز والسنديان لجحافل الأعاصير وتصمد صمود اذرع المصلوبين، وحين أهم المواقع يكاد يفلت من زردة مسبحته، صدح من جهاز الإشارة المتأهب صوت رفع معنويات سامعيه حتَّى أعالي آمالها وزهوتها،  وأرقص القلوب فرحًا وفخرًا وعنفوانًا،  إنَّه صوت القائد “المعراوي” يبشِّر: “لقد استعدنا الموقع”… إنَّه موقع الركزة والأمان وقد كاد ينفكّ فتماوجت أصداء البشارة المعرَّاوية، ولاقتها أجراس كنائس تلك المنطقة تعلن بشرى انتصار نسّاك البطولة بمعركة الأمانة والعزة. كنيسة تنادي الكنيسة وقبة تلوّح لقبّة وجرس يسابق جرسًا وكان أكثرها حماسةً وأطربها صدحًا وتنغيمًا أجراس كنائس العاصية الكحّالة!!

 

فرنسوا معراوي

كحبساء بلاده الذين يسكنوه ويسكنهم، يلوذ إلى أيّ مكان تتنسّك فيه مكانته صمتًا وكِبرًا وامتثالاً لآية: “ليكن كبيركم خادمًا لكم”، وكالزهَّاد يكفر بضجيج المديح وعجقة المادحين. مسبحة في يد شيخ جليل لم تكتمل سلامته على حبَّاتها، ألهمته مغادرة مسقط رأسه إلى حيث يكتشف بأنَّ ذلك الجليل قد انتهى من تلاوة مسبحة الفرح والحزن والمجد والنور كي يكمَّل التِلاوة الخامسة بمسبحة أسرار الحرية!

رحل الابن الشَّاطر عن بيت أبيه رفيق السلاح والنَّجاح في دحر الغزاة اليرامكة وأمثال اليرامكة. ابن شاطر شدَّ الرحيل إلى ديرٍ يسمع منه نعمة ونغمة صوت راهب يعلن الوصيَّة الحردينية: “الشّاطر يخلِّص نفسو”… ويخلّص لبنان. فوق جبل القطارة عاش أيام تجلِّي “أبو منير وأم منير” ووجه الوالد والوالدة يتلألأ في عينيه وقلبه كثلج قمم المنيطرة والعاقورة واللقلوق وتنورين وأرز الرب وعريض مار سركيس اهدن.

من حيِّه ساحة السيدة إلى دير سيدة ميفوق كانت الرحلة الفرنسيسية تحت شفاعة راهبين تآخيا في الرهبانية والإسكيم الملائكي اللبناني كما كانا أخوين في منازلة كل أنسال الرَّجيم: الراهب المسكوني، وشربل لبنان الداخل بوابة سيدة ميفوق هاجرًا بقاعكفرا يوسف أنطون زعرور مخلوف… كما قيدوم الرهبان الأب جبرائيل موسى السبعلي سالك أوعر الدروب كي يعقد مجلسًا رهبانيًا حربيًا في حمى سيدة ميفوق بعد موقعة اجتياح انكشارية العثمانيين لحصون وادي دير مار أنطونيوس قزحيا، في استعادة مخزية لبريَّةٍ قتل فيها  قايين أخاه ابراهيم… أمام مذبح كنيسة دير مار شليطا القطّارة نذر فرنسيس بن روفائيل نذور لبس الإسكيم اللبناني الزيتي والالتزام بطاعة 72 ذِكرٍ وآية تبناهما الكتاب المقدس على اسم لبنان، كما الالتزام بفقر أقتبسه من وحي الآية الصُّفيرية: “من حمل وطنه في جيبه لا وطن له”… أمَّا نذر الإعفّاء فقد رفعه إلى عشقه “ست الستّات” فأطربه غزلُ الشعر القراعليُّ: “إن قلبي صار مغرم بمديح البكر مريم” والقوس المريمي فوق جبل الحصن الإهدني ينزِّه وطن “مرابض الأسود وجبال النمور وأوكار النسور” عن استجداء حماية أساطيل وبوارج لا تبيع حمايتها إلاَّ لمن يدفع الثمن بآبار الذهب الأسود وبراميله… دير القطّارة على وسع مداه الإيليجي أوحى للمعراوي بأنَّ مناطق لبنان بأكملها هي له كما لرفاقه ديرهم وديارهم، فتحوَّلت أسماؤهم وألقابهم تحوُّل الميرون على جباه طالبي المعمودية وأيادي طالبي الكهنوت، ومن غير رصاص أقلام دفاتر سجلاَّت العماد بالدم يصيب بالخلود أسماء أبرشيات الدُّشمِ والمتاريس والجبهات التي وازنت بين كهنوت ملوكية الشهداء وكهنوت ملكيصادق من أبرشية قلعة نيحا وحردين، إلى أبرشية شير الحرية من أعمال محارس تنورين، إلى أبرشية برج سيدة شناطا وسائر دير بلاّ، إلى صرح حلتا البطريركي، إلى أبرشية الخط الأزرق في صورات، إلى شفاعة ذبيحة كور المبتدئة يوم 27 آب 1978 والمستمرة في صومعة البال والذاكرة حتى منتهى الدهر!!

 

ملالة كرسي الاعتراف

سوق الغرب عرفتك وتعرَّفت عليكَ أيام أرادها متعهِّدو النخاسة سوقًا مشتركةً بين شرق وغرب يتراشقان بفواتير تصفية حسابات دفينة متراكمة ويتنازعان على ما ليس لهما. كم تشوَّقت عقلاً وقلبًا وروحًا وقناعةً لأن يكون قدومكَ إلى جبل أهل الكيان اللبناني جزءًا من قدوم قديسك وقريبك ابن أهدنك من صرح سيدة قنوبين إلى بلاد مجد المعوش، كي يكون مجدًا بطرسيًا إنطاكيًا دويهيًا يتمم مشيئة الرب والتاريخ والنَّسب اللبناني العريق، ويكمّل مشروع لبنان المير فخرالدين المعني الكبير والبطريرك جرجس عميرة الإهدني في تمدُّد جذور أرز الرب من جبلَي أرز الرب في جبة بشري وأعالي تنورين، إلى أرض باروك أرز الشوف بيارقًا من ذات نسيج واحد وحياكة واحدة، واليد يد قديس 5 آب 2001 تكتب فئة دم بني معروف المطابقة لفئة دم بني مارون، لكنَّ تكرار الوقوع في التَّجرية كان محبوكًا حبكًا جهنميًا جرَّ الجسد الكياني الواحد إلى محرقة النار وانفلات غرائز الخراب، لكنَّ ربيب فرسان العذراء وأخوية الحبل بلا دنس قد تلقَّن مبادئ الحرب من مسبحة قربانته الأولى وتعلَّم التخطيط لاستراتيجية الانتصار من وردية كرم المقاومة اللبنانية يوسف بطرس كرم، ولمنازلة الشَّرير واستدراجه إلى جبهة صلاة المسبحة دروس لا يجيدها إلاَّ هؤلاء الذين تخرَّجوا  من المدرسة الحربية لعساكر السَّماء المحيطة معنا بمائدة المذبح!

الوضع القتالي على جبهات بلدات وقرى إقليم تلكَ المعارك التي كان يحرِّك مفاتيحها المستترة أشباه السَّحرة يورِّط المقاومين بما لا يريدون أن يتورَّطون به لكنَّ بيوت الأهل والأرزاق في أعناقهم  تدفعهم دفعًا للتزود بما يتيسَّر مِن حصّةِ ذخيرةٍ وبما تأمن مِن شبه طعام، لكنَّ فرنسيس جبهات إقليم الحصار الصارم والأخطار الداهمة كان مؤمنًا متيقنًا  بأن النجدة الأكثر إلحاحًا تتطلَّب تأمين خبز الحياة وقوت الأرواح وعربون النَّعيم واستحقاق الوصول إلى بيت الجسد الإلهي ليس له، إلاَّ باب كرسي الاعتراف فتفاجأ مسؤولو القيادة بالشيف يطالبهم: “أقصى ما أريده هو اتصالكم بدير وجامعة الروح القدس لأجل أرسال رهبان كهنة يتطوَّعون آباءً لسر الاعتراف، فالشباب هنا متلهِّفون للحظات مكاشفة ضمائرهم وغسل نفوسهم بزوفى التوبة وحلَّة الغفران ولا أحد يدري متى تأتي تلك السّاعة إلاَّ الآب الأسمى وأبناء الجبهات العسكرية ينامون مع الخطر على ذات المخدّة… إنَّها ملاَّلة عسكرية تصل ناقلةً النجدة المطلوبة والذخيرة الأكثر فعالية، بابها ينفتح لينزل منه معلم الكتاب المقدس لأجيال جامعة الروح القدس “الأب يوحنا الخوند” يلاقي رهبان الأنسجة الزيتية بترنيمه مزمور أقوياء الرجاء: “الرب نوري وخلاصي فممن أخاف، الربُّ حصن حياتي فمن أفزع”. كرسي الاعتراف انتقلت من الملالة إلى المتاريس ورفاق الشيف فرنسوا أبرار المقاومة و”القوات اللبنانية” يصطفَّون لكسب معركة التوبة والغفران، والراهب القائد الخوند يقود أحبَّاءه إلى مائدة عشاء الأقداس المعطاة أيضًا للمدعوين إلى بذل الدم والروح!!

 

ميلاد ثورة النسَّاك

25 كانون الأول 2015، حلَّت الكلمة على ثورة تجسَّدت وتقمَّطت لأجل ما تجسَّد لأجله وتقمَّط به ناسك مزود رعيان بيت لحم. ثورةٌ تلبس مِن ما نسجته أم يسوع ليسوعها كما للمتنسِّكين تحقيقًا لأهداف ملكٍ عزل مملكته عن خيبة ظنون من ظنّوا ويظنَّون أنَّ العالم المرئي الملموس هو المبتدأ والمنتهى.

جلالة ثورية انطلقت مِن مغارةٍ تقوِّض ثورات مركَّبات النّقص، فرجال المحابس أسَّسوا لعدالة اجتماعية ليست بحاجة إلى ثورات عشوائية ظرفية مزاجيّة موسمية، هي عدالة من يسعون لنيلهم كامل مطالبهم من “ملكوت الله وبِرِّه والباقي يعطى لهم ويزاد”!

25 كانون الأول 2015 قرع فرنسوا معراوي نواقيس المحابس المعلَّقة قناديلاً تلوح وتلتمع بين عاصيات الأشيار والأدهار، ومبادئ الثورة المعراوية تستند إلى ما ثار لأجله كواكب برية جبل لبنان وأوديته من يوحنا القناتي إلى يونان المتريتي إلى جبرائيل بن ستيتة الأهدني إلى أبن بركات البقوفاوي إلى أنطونيوس مبارك الدلبتاوي وساروفيم شوشان الحوقاني إلى أتناثيوس أبي مارون الصَّغبيني ومرقس داغر التنوري إلى أليشاع كسّاب الحرديني وشربل مخلوف البقاعكفري ومكاريوس صوما المشمشاني إلى يوسف فرح الممنعيّ وأنطونيوس شينا البقرقاشي وداريو أسكوبار الكولومبياني وأنطونيوس رزق الكوكباني ويوحنا الخوند الصَّيدوني !

ثورة النسَّاك المعراويين لا يغادرون دير مار شليطا القطَّارة إلى أي مكان أقلّ زهدًا وتجرُّدًا وتخليًا ، ولا يجنحون إلى أيَّة مكانة غرَّارة تقصيهم أخلاقيًا ونفسيًا وروحيًا عن أمكنة الدَّم المقدس، ولهذا الدَّم سرمدية أسماء أخوة ورفاق غفوا تحت تراب بلادنا واستيقظوا عند حلول فجر السماوات مقاتلين من قدَّوسيَّة  نورٍ ونار، كما استفاقوا ضمائرًا كحبل مشنقة حررت يهوذا من قبضة الفضّة، كمسامير حرَّرت رجال الفداء من عرير شعب برأبّاس، وكمهماز حرَّر بولس من شاول… ثورة النسّاك هي ثورتكم أنتم الشجعان، وشجاعتكم لم تطيَّب مرَّة خاطر خوفكم وخوف أهلكم وأحبائكم على حياتكم، وبواريدكم لم تكن تطيب لها الإقامة إلاَّ في المواقع الأشد خطرًا. ثورة النسّاك قامت وتقوم مقام سنكسار ديري دوَّن ويدوِّن جميع أسمائكم وتواريخ جراحكم ويحفظ فئات دمائكم ويطبع على مدى ساحات الشرف بصمات أياديكم وأثرَ أقدامكم.

الظرف دائمًا هو هكذا يتوزع ويتنوع بين زمان وزمان وبين مكان ومكان. كم يزهو العنفوان بجباهكم، وكم يسطع النبل في عيونكم وكم نكتسب من عميق حزن هذه العيون أمثالاً وأمثولات.

أنتم الذين كنتم طليعة زمن أعنف دقّات الخطر على الأبواب، وحين انفتحت أبواب الثواب تواريتم إلى الظلال والخفاء والبعيد، وإن الأوسمة هي عقاب لصدور لا تشبه صدوركم… وثورة نسَّاكك يا معراوي هي الثورة المطاردة لكل الذين تماثلوا بالكاهن زكريا أيام كان أبكمًا أصمًا… وتهرَّبوا من يوحنا المعمدان وهو لم يكن ولن يكون إلاَّ صوتًا صارخًا!!

 

كنيستكَ قلبٌ مفتوح

كنيسة سيدة لبنان عين درافيل ونداؤكَ المسموع جدًا قد زيَّنها بنخوة وهمم جميع مقالع الأيادي اللبنانية، والرجال الدرافليون لهم في كل متراس لبناني عنوان كبير والبونا المبارك غطاس الخوري البقاعكفري يعطي الحلَّة للفعلة الأمناء الذين لم يبطِّلوا عن دعم مداميك البيعة الدرافيلية حتى في أيام الآحاد والأعياد.

كنيسة قائد الحرس السماوي مار ميخائيل رمحالا نالها ما نال كنائسنا التي طُعِن جنبها بالحربة، لكنَّ رئيس الملائكة ألهمكَ كيف تحشد لكنيسته الرمحالية جبهةً واحدة متراصة أركانها سبق وكانوا في متراسين مختلفين، لكنَّ الأبناء البررة دائمًا يعودون إلى مرجعية بيتهم العائلي!

الوجع في بلادك كبير وعميم والموجوعون يحطِّمون الأرقام القياسية والشرايين المقفَلة والقلوب المرهقة لا تنقذها إلا عمليات جراحية مفتوحة على تكاليف مالية ذات فواتير مفتوحة… وانتَ في لبنانك الفرنسي أوجعتك أوجاع أهلك أيها الأسيزي الأهدني فاستعنت مرَّة بفلس الأرملة المدعوم بصوت يناشد: “أريد رحمة لا ذبيحة”… كما بشفاعة راهبة الكرة الأرضية تريزا دي كلكوتا… كما استشفعت دراهم أبن عمك الحدَّادي الغزيري بونا يعقوب الكبوشي… وسميّك فرنسيس الأسيزي، مثلما شلَّحك ذاك “الفيلد” العسكري وألبسه لرفيق لك يرتجف على دروب الثلج والصقيع والصمود، كذلك استدان منك معظم وقتك لصالح لمِّ صينية قداس: “كنت مريضًا فزرتموني”…

وها هي مسبحة معلمنا الأب أنطونيوس شينا الحبيس تشفعُ فيَّ وقد اخترقتُ حصنك الديري دون إعلامك وطلب إذنك وأخللتُ ببند جوهري من بنود ثورة نسّاك يضعون الكتابة عنهم وإخراج صورهم النافذة إلى القلوب بمنزلة الخطايا، ومع أنَّ إدراة موقع القوات الإلكتروني حذَّرتني وأنذرتني من ارتكاب معصية “كشف الخفاء عن فرنسيس الحبساء”، لكنني عاندت وتشبثت وأصريت على ارتكاب الخطيئة وأنا المسؤول عنها الحاضر لعقابها وسيكون العقاب نعمة أحب النِّعَم!!

 

القائد فرنسوا معراوي

“أحد مبارك يا مباركين وكل أيامكن مباركه وليحيا لبنان”، هذا هو نشيدك اللبناني صبيحة كل أحد، نقرأك فيه لبنانًا كامل المساحة وآرامية قاديشا نبع افراميات تتدفُّق كمياه مار أليشاع سالكة إلى جرَّة بونا أنطون، ولكَ من جرَّته نصيب وافر من ماء الحياة المقاومة اللبنانية متحّدة بك اتحاد اللاهوت بالناسوت، “القوات اللبنانية” أنتَ وإياها توأم كذراع الفروسية ورمحها الصّقيل تاريخك في مرمح جبهات الكيان هو البطاقة وكل الانتساب. أخوك ورفيقك سمير فريد جعجع الحكيم أنتَ وإيَّاه وبشهادة الأستاذ بهيج عبود قد صلَّيتما وتصليّان معًا، مارونيَّةً قنوبينيَّةً ارتبطت بشراويتها بإهدنيتها!

بالمسبحة الشيناوية كما بمسبحة الجليل “أبو أنطوان” نتلو على الدوام خمسة أسرار الحرية في أرض صلبان سمعان السّبعة!!!

عمانو موريو عمانو موريو ولحيا لبنان.

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل