#dfp #adsense

أبي المنى: الجيش الحصن الأوّل للاستقرار والأمن

حجم الخط

أبي المنى

شدّد شيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي ابي المنى على “الركون للدولة ومؤسساتها الرسمية واجهزتها الامنية والقضائية وفي مقدمتها الجيش، الذي يبقى الحصن الأوّل للاستقرار والأمن في لبنان، حيال اي خلل او خرق لمؤسساته”.

أكّد خلال تفقده قريبه الجريح الرائد في الجيش سيزار محمود في مستشفى “اوتيل ديو”، للاطمئنان على صحته، اثر تعرّضه لاطلاق النار وإصابته خلال ملاحقته احد المطلوبين للقضاء في منطقة صوفر، على “التضامن مع المؤسسة العسكرية ودعم توجهاتها في المهام المنوطة بها، بكل ما يخدم المصلحة العامة، ومع الدولة التي تبقى المظلة التي تحمي جميع أبنائها”.

قال الشيخ أبي المنى: “بموازاة تأكيدنا الدائم على عدم حماية اي مرتكب أو مخالف للقانون تحت اي ظرف، وإذ نبدي مجددا كل تعاون مع الجيش وقيادته بخصوص الحادثة، منوهين بموقف العائلتين الكريمتين محمود والصايغ حيال الحادثة، فإننا توقفنا عند بعض الملاحظات التي وردتنا حول المداهمات التي حصلت وتحصل للبحث عن المطلوبين، مما يشكل اساءة إلى حرمة المنازل وأهلها، وعلى الأخص منازل المشايخ، وطلبنا من القيادة احترام هذه الخصوصية، ومن الاهالي التعاون مع الجيش وعدم التستر على الفاعلين المطلوبين في مثل هكذا أحداث”.

كان في استقبال شيخ العقل خلال معايدته الرائد الجريح، مشايخ وأقارب من آل محمود، اضافة الى وفد عسكري من جهاز المخابرات في بيروت، ضم: العميدين انطوان حنا ورمزي النجّار والمقدم نضال عجيب.

من جهة ثانية أجرى شيخ العقل اتصالات هاتفية بالرئيس سعد الحريري مهنئنا على عودته بالسلامة، ومستذكرا “رجل الدولة الرئيس رفيق الحريري، في الذكرى العشرين على غيابه، وما قدّمه لوطنه من تضحيّات ستحفظها له الاجيال”.

كذلك اتصل بالرئيس نجيب ميقاتي مقدّرا “مسيرته الوطنية خلال الفترة المنصرمة، التي اثبت فيها انه رجل دولة، في ظل التحديّات القاسية التي واجهت الوطن وحكومته”، وشاكرا له “تعاونه في معالجة قضايا متصلة بتفعيل دور المؤسسات”، وبالوزراء السابقين: عباس الحلبي، بسام المولوي، علي حمية، زياد المكاري ومحمد وسام المرتضى، شاكرا لهم كذلك جهودهم في وزاراتهم وتعاونهم.

خبر عاجل