#adsense

“لبنان اليوم” يشهد على انتهاء “فضلات” أزلام إيران على طريق المطار

حجم الخط

"لبنان اليوم" يشهد على انتهاء "فضلات" أزلام إيران على طريق المطار

في الذكرى الـ20 لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وعلى وقع دفع “فضلات” أزلام إيران لإقفال الطرقات في لبنان اليوم وممارسة بلطجات اعتدنا عليها منذ زمن طويل بهدف السماح لطائرة إيرانية مشبوهة بالهبوط في مطار رفيق الحريري الدولي، عاد المشهد نفسه أمس إلى الواجهة، لكن ما غاب عن أتباع إيران أن زمن السلاح والتخويف انتهى منذ زمن، وحان وقت بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية ولم يعد هناك مكان لأي وصايات إن كانت إيرانية أو سورية أو ما شابه. فمن الطبيعي مع كل هذا الإفلاس السياسي أن تتحرك هذه المجموعات من أجل إيران التي تحاول بأي ثمن إعادة إحياء فُتات “الحزب” كذراع لها في البلاد بلا جدوى. أما في الداخل، تنشغل الحكومة في صياغة البيان الوزاري على وقع التهديد الإسرائيلي بعدم الانسحاب من جنوب لبنان وقالها وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر بالفم الملآن: “قواتنا لن تنسحب من مواقعها في جنوب لبنان في الأمد القريب… سنحتفظ بخمس نقاط استراتيجية داخل لبنان بعد انتهاء مهلة وقف إطلاق النار وواشنطن وافقت على تواجد قواتنا في نقاط بجنوب لبنان”.

في هذا المجال، وفي انتظار وصول المبعوثة الأميركية مورغان أورتاغوس لإعلان الموقف الأميركي من التمديد، علمت “نداء الوطن” ألا موعد حتى الساعة لزيارتها إلى لبنان، ولم يتم التواصل مع القصر الجمهوري لتحديد موعد.

تضيف المصادر: “بعدما أبلغ رئيس لجنة المراقبة لبنان نية إسرائيل الاحتفاظ بنقاط مراقبة، حصل تواصل بين رئيس الجمهورية جوزيف عون والرئيس نبيه بري لتنسيق المواقف ودراسة الوضع مع تأكيدهما أهمية الانسحاب”.

تلفت المصادر نفسها إلى دراسة احتمالات عدة، بينها مقترح أعلنه وزير خارجية فرنسا جان نويل بارو بعد المؤتمر حول سوريا في باريس، يقضي بنشر بعض وحدات لـ”اليونيفيل”، منها وحدات فرنسية، في الأماكن التي تريد إسرائيل البقاء فيها، وقد وافق على الاقتراح أمين عام الأمم المتحدة انطونيو غوتيريش فيما لم تجب إسرائيل بعد.

في حين يرفع الرئيس عون من مستوى تواصله مع الأميركيين والفرنسيين لإيجاد الحل، علمت “نداء الوطن” أن واشنطن نقلت رسالة تحذيرية شديدة اللهجة من تل أبيب إلى لبنان، مفادها أن شركة إيرانية خاضعة للعقوبات، تحاول تهريب المال والسلاح إلى “الحزب” عبر مطار رفيق الحريري الدولي. وفي حال عدم اتخاذ الدولة اللبنانية الإجراءات المناسبة، عندها ستتصرف إسرائيل بالطريقة التي تجدها مناسبة باعتبارها أن نشاطات الشركة موثقة.

وسط ذلك، من المرجح بحسب “اللواء” ان تنهي لجنة صياغة البيان الوزاري القراءة الاخيرة اليوم، تمهيدا لاستكمال الاجراءات المطلوبة، مع بروز مؤشرات دعم مالية وسياسية للمرحلة السياسية الجديدة التي دخلها لبنان، مع الكلمة المتوقعة اليوم لرئيس تيار “المستقبل” الرئيس سعد الحريري.

الى ذلك لفتت المصادر عبر “اللواء” إلى أن ما من موعد للإنتهاء من مسودة البيان الوزاري، وإن العمل جارٍ لتفادي أي ثغرة وكررت القول إن مضمونه لن يختلف عن مضمون خطاب القسم لرئيس الجمهورية وبيان تكليف رئيس الحكومة، موضحة أن ما من نقاط عالقة بالمعنى الصريح للكلمة إنما جهد لصياغة بيان جديد لا يشبه غيره حيث يتم تأكيد ثوابت أساسية لا سيما حصرية السلاح بيد الدولة والإصلاحات وبعض النقاط.

أشارت المعلومات الى ان جلسة ستعقد اليوم للجنة البيان الوزاري، اذ كشف مصدر وزاري، عن انها ستكون مخصصة لقراءة نهائية، على ان ترفع البيان الى جلسة لمجلس الوزراء، مرجحة الاسبوع المقبل لاقرارها، ثم عقد جلسة لمجلس النواب، لمناقشة البيان، ومنح الحكومة الثقة.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل