Site icon Lebanese Forces Official Website

خاص ـ مطار بيروت تحت المجهر.. رقابة لمنع تدفق الأموال الإيرانية لـ”الحزب”

مطار بيروت

يعد مطار بيروت الدولي، البوابة الرئيسية للبنان على العالم، من أبرز النقاط الحيوية في النظام الاقتصادي والسياسي للبلاد، وحتى السيادي خصوصاً بعد الحرب الاخيرة على لبنان، إذ باتت الانظار الدولية شاخصة نحوه، لأنه كان يُستعمل ما قبل الحرب في ظل هيمنة “الحزب” على الدولة لتمرير العتاد والاموال إلى “الحزب”، وما بعد الحرب، ظن “الحزب” ومن خلفه إيران، بانهما قادران على استعماله مجدداً، لكن الدولة بالمرصاد، لأن هذا المرفق الحيوي يواجه تحديات أمنية معقدة، تتراوح بين القضايا الأمنية المرتبطة بالمخاطر الإقليمية والتحديات المتعلقة بمحاولات إدخال أموال إيرانية إلى البلاد بطريقة غير شرعية.

مصادر مطلعة على مجريات الاوضاع فيما يتعلق بتمرير الاموال إلى الحزب، تشير عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أنه في ضوء التوترات الأمنية الإقليمية والتهديدات التي تحيط بالمنطقة، يعتبر مطار بيروت الدولي هدفاً مهماً للكثير من القوى المحلية والإقليمية، ويجعل من الضروري أن يتخذ لبنان إجراءات مشددة على مستوى الأمن والمراقبة لضمان سلامة الرحلات الجوية وتجنب أي اختراقات قد تهدد أمنه القومي.

تتابع المصادر: “يواجه المطار تحديات عدة تتعلق بتعزيز مستوى الفحص الأمني، بداية من التفتيش الدقيق للمسافرين والأمتعة، مرورا بتحديد وتحليل أي تهديدات محتملة من قبل إيران وتوريط لبنان بأي عملية تهريب أموال إلى “الحزب” أو أسلحة”.

تلفت المصادر ذاتها، إلى أنه، منذ فرض العقوبات على إيران من قبل المجتمع الدولي، كان هناك قلق كبير من محاولات إيران استخدام مطار بيروت كمسار لتهريب الأموال أو السلع المحظورة إلى لبنان. على الرغم من أن العديد من هذه المحاولات كانت تتم تحت غطاء الأنشطة التجارية أو الإنسانية، فإن الحكومة اللبنانية، بالتعاون مع المجتمع الدولي، كانت تبذل جهوداً كبيرة لمنع استخدام المطار لهذه الأغراض، خصوصاً أن الأموال الإيرانية تُعتبر أحد المصادر الرئيسية لدعم “الحزب”، ومن هنا فإن هذا التحدي يتطلب مراقبة شديدة للأموال المتدفقة عبر المطار. العمليات غير المشروعة تشمل، على سبيل المثال، إدخال أموال نقدية بكميات كبيرة عبر رحلات جوية، مما يفرض ضرورة وجود تدابير صارمة لمراقبة تدفق الأموال على كافة المستويات.

أما الاخطر، فتقول المصادر: “هو استغلال إيران للعديد من الرحلات الآتية من أراضيها إلى لبنان، والتي يمكن أن تكون مسارات محتملة لتهريب الأموال، لذلك يجب تعزيز الرقابة على الرحلات القادمة من إيران من خلال فحص دقيق للركاب وأمتعتهم، و في ضوء هذه التحديات، من المهم أن تعمل الحكومة اللبنانية بشكل جاد على تعزيز النظام الأمني في المطار، وإجراء فحوصات دقيقة للتأكد من عدم وجود أي محاولات لتهريب الأموال الإيرانية أو مواد محظورة أخرى”.​

Exit mobile version