Site icon Lebanese Forces Official Website

فانس يناكف الأوروبيين: يمكنكم تحمل ماسك بضعة أشهر

فانس يناكف الأوروبيين: يمكنكم تحمل ماسك بضعة أشهر

وسط التوتر الواضح في العلاقات بين أوروبا والولايات المتحدة منذ عودة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض، وبعدما أبدى نائبه، جيه دي فانس، مخاوفه بشأن ما وصفه بـ”تراجع” حرية التعبير في القارة الأوروبية، أطلق تصريحات ساخرة تعليقاً على هذه المخاوف. فخلال كلمته، يوم الجمعة، في مؤتمر ميونخ للأمن بألمانيا، قال فانس مازحاً: “إذا كانت الديمقراطية الأميركية قد تحملت انتقادات غريتا ثونبرج على مدى 10 سنوات، فلا شك أن أوروبا قادرة على تحمل إيلون ماسك لبضعة أشهر”.

“الخوف من ناخبيكم”
وأكد فانس أن “الديمقراطية تقوم على المبدأ المقدس بأن صوت الشعب هو الأهم”، منتقداً محاولات بعض الدول الأوروبية، وعلى رأسها ألمانيا، فرض قيود على منصة “إكس” وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي، تحت ذريعة الحد من تأثير اليمين المتطرف الذي تعتبره تهديداً.

وخاطب القادة الأوروبيين قائلاً: “إذا كان تحرككم مدفوعاً بالخوف من ناخبيكم، فلا يمكن لأميركا أن تفعل شيئاً لمساعدتكم”.

“مقارنة غير مقبولة”
لكن تصريحات فانس لم تمر دون رد، إذ دافع كل من وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس والمستشار الألماني أولاف شولتس عن السياسات التي تتبعها الأحزاب الألمانية الكبرى في مواجهة التطرف.

وقال بيستوريوس: “إذا كان يقارن بين ما يحدث في بعض أجزاء أوروبا والأنظمة الاستبدادية، فهذا غير مقبول”.

لقاء مثير للجدل
وبعد تصريحاته المثيرة، التقى نائب الرئيس الأميركي فانس بزعيمة حزب “البديل من أجل ألمانيا” اليميني المتطرف، أليس فايدل، وذلك قبل تسعة أيام من الانتخابات الألمانية المقررة في 23 فبراير.

يذكر أن الأحزاب السياسية الكبرى في ألمانيا أكدت رفضها التعامل مع حزب “البديل”، رغم احتلاله المرتبة الثانية في استطلاعات الرأي بنسبة تأييد بلغت نحو 20%.

ماسك في قلب العاصفة
ويأتي هذا الجدل في وقت يواصل فيه إيلون ماسك، الذي عينه ترامب للإشراف على كفاءة الحكومة والحد من الهدر، انتقاد المستشار الألماني أولاف شولتس وحزبه.

فقد دعا ماسك الألمان إلى التصويت لصالح “حزب البديل”، مدعياً أنه الحزب الوحيد القادر على “إنقاذ البلاد”، كما وصف شولتس في ديسمبر الماضي بـ”الأحمق”.

لكن تدخلات ماسك لم تقتصر على ألمانيا، إذ هاجم أيضاً رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وانتقد حكومات أوروبية أخرى، من بينها إسبانيا، التي اتهمته بدعم النازيين.

Exit mobile version