#dfp #adsense

غوارديولا ينتقد ليفربول ويؤكد: حطمنا كل الأرقام في إنكلترا

حجم الخط

تحدث الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي عن عدم قدرة غريمه ليفربول متصدر الدوري الإنكليزي لكرة القدم، على معادلة رقم فريقه البالغ 100 نقطة في موسم واحد. يعاني سيتي، حامل لقب الدوري في آخر أربعة مواسم (رقم قياسي)، إذ يتخلف راهناً بفارق 16 نقطة وراء ليفربول المتصدر وفقد آماله المنطقية بالحفاظ على لقبه. بيب غوارديولا هو أحد أعظم المدربين في تاريخ كرة القدم

ويتقدم ليفربول بفارق سبع نقاط عن أرسنال الثاني، في سعيه لإحراز لقبه العشرين في الدوري ومعادلة الرقم القياسي لغريمه مانشستر يونايتد.

لكن رغم ترشيح رجال المدرب أرني سلوت لإحراز اللقب، إلا إنه لن يكون بوسعهم معادلة الرقم القياسي الذي حققه سيتي في طريقه لإحراز أول ألقاب غوارديولا الستة في الـ “بريميرليغ” في موسم 2017-2018.

وفي رده على الانتقادات بعد خسارة سيتي على أرضه أمام ريال مدريد 2-3 في ذهاب الملحق المؤهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وجه غوارديولا انتقاداً إلى ليفربول.

قال مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق: “حطمنا كل الأرقام في إنكلترا. من القادر على تحقيق 100 نقطة في كرة القدم الحديثة؟ أنا في انتظار ذلك”.

تابع: “أربعة (ألقاب) توالياً؟ أنا في الانتظار”.

أردف المدرب الفذ: “لقد فرضنا المعايير. هل شاهدتم ليفربول هذا الموسم؟ لا يمكنهم الوصول إلى النقطة المئة. 99، لكن ليس مئة”.

رغم ذلك، أقر غوارديولا إن فريقه الذي يحتل المركز الخامس في الدوري تراجع مستواه هذا الموسم: “سألت غوندو (لاعب الوسط الألماني إيلكاي غوندوغان) أمس قبل سنتين كنت هنا، ذهبت سنة إلى برشلونة وعدت إلى هنا، هل رأيت تغييرات في البريميرليغ؟”.

تابع غوارديولا الذي يلاقي فريقه نيوكاسل السبت: “قال إن الفارق لا يُصدّق. هذه الحقيقة. الفرق أصبحت أفضل في كل المجالات. الناس تستعد جيداً”.

أردف لاعب الوسط السابق: “لا يمكننا القيام بذل بسبب المشكلات (الإصابات) التي نعاني منها. الكثير من اللاعبين مرهقون من الناحيتين الجسدية والذهنية”.

تابع: “لكن أيها الشبان، نستحق أن نمر بموسم سيء. نستحق أن ألا نتواجد حيث كنا من قبل. هم بشر، هذه أمور قد تحصل. لم نكن ثابتين ولم يكن لاعبونا في أفضل حالاتهم”.

مسيرة غوارديولا:
قاد الفريق إلى السداسية التاريخية عام 2009، ليصبح أول مدرب يحقق جميع الألقاب الممكنة في عام واحد.
حقق لقب دوري أبطال أوروبا مرتين (2009، 2011) بأداء يعتبره الكثيرون من أفضل ما قدمه فريق في التاريخ.
فاز بـ 3 ألقاب للدوري الإسباني، و2 كأس ملك إسبانيا، و3 سوبر إسباني، و2 سوبر أوروبي، و2 كأس العالم للأندية.
رسّخ فلسفة التيكي تاكا، واعتمد على جيل ذهبي بقيادة ميسي، تشافي، إنييستا، وبوسكيتس.
2. بايرن ميونخ (2013-2016)
فاز بـ الدوري الألماني 3 مرات متتالية، وكأس ألمانيا مرتين.
لم يتمكن من الفوز بدوري أبطال أوروبا، لكنه أحدث ثورة تكتيكية في الفريق.
3. مانشستر سيتي (2016 – حتى الآن)
حول الفريق إلى قوة أوروبية، محققًا خماسية محلية تاريخية في 2019.

 

المصدر:
النهار

خبر عاجل