
أشار الأمين العام لـ”الحزب” الشيخ نعيم قاسم إلى أنه “لا بدّ من الجهاد لمواجهة الباطل وكسر الاسرائيلي كان أولوية عند القادة”.
رأى قاسم، في كلمة ألقاها، أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحاول أن يتحكم بالعالم، ومواقفه من القضية الفلسطينية هي مواقف خطيرة جدًا تريد إنهاء فلسطين وشعبها، وهي عملية إبادة سياسية بعد أن عجز نتنياهو وأميركا من تحقيق الإبادة خلال معركة طوفان الأقصى”، وقال: “اليوم ثبُت أن كلّ ما تفعله اسرائيل هو بإدارة وقيادية أميركية”.
أضاف: “المشروع الأميركي خطر على كل الدول العربية والإسلامية، وندين أيّ تهجير للفلسطينيين في المنطقة ونرفض تهجيرهم الى الأردن ومصر والسعودية، وعلى الدول العربية والاسلامية أن تكون حاضرة لرفض هذا التهجير، ونحن حاضرون كحزب للمساهمة اذا كان لدى الدول العربية والاسلامية خطط لرفض تهجير الفلسطينيين”.
أكد “اننا سعينا من أجل أن تنتظم المؤسسات والكلّ يشهد أن الثنائي الوطني هو الذي أكمل انتخابات الرئاسة. ونحن مرتاحون لإنجاز الحكومة لأنها استحقاق دستوري ضروري”.
عن انسحاب إسرائيل، قال قاسم: “في 18 شباط يجب أن تنسحب إسرائيل بالكامل، وعلى الدولة ألا تقبل بـ 5 نقاط او غيرها. ليس هناك أي ذريعة لبقاء الاحتلال ويجب ان يكون موقف الدولة اللبنانية صلباً وحاسماً”.
عن إعادة الإعمار، قال: “ما هدمته اسرائيل هدمته في الدولة اللبنانية وعلى الدولة اللبنانية مسؤولية العمل على إعادة الإعمار. البلد لا يُعمّر إلّا بتعاون جميع الأطراف ونحن حاضرون لذلك ولإقرار الإصلاحات الضرورية، ولن نترك الناس لا بالإيواء ولا بالترميم ولا بالإعمار وإن شاء الله تعود البيوت أحسن ممّا كانت”.
عن موضوع الإشكالات على طريق المطار، قال: “نحن ضدّ الاعتداء على اليونيفيل”، مضيفاً: “رئيس الحكومة اتخذ القرار بمنع هبوط الطائرة الإيرانية تحت عنوان سلامة الطيران والمدنيين، وهذا تنفيذ للقرار الإسرائيلي، وأدعو الحكومة اللبنانية الى أن تُعيد النظر في قرار منع الطيران الايراني وأن تعبّر عن موقفها السيادي”.
ختم متحدثا عن تشييع الأمينين العامين لـ”الحزب” حسن نصرالله وهاشم صفي الدين في 23 شباط، قائلاً: “سيشارك في التشييع الكبير أشخاص من دول عربية واسلامية وعربية ومن طوائف وجهات مختلفة، وأدعو جماهيرنا الى أوسع مشاركة وأعلى درجات الانضباط”.