.jpg)
خل التفاح هو سائل حمضي ناتج عن تخمير السكر الطبيعي الموجود في التفاح بواسطة البكتيريا والخمائر، مما يحوله أولًا إلى كحول، ثم إلى حمض الأسيتيك، وهو المركب النشط الرئيسي في الخل. يتميز بلونه الذهبي ورائحته النفاذة، ويستخدم منذ قرون في الطب التقليدي والطهي والعناية بالصحة. يُفضل تخفيف خل التفاح بالماء قبل الاستخدام، سواء للشرب (ملعقة صغيرة إلى ملعقة كبيرة في كوب ماء) أو للتطبيق على الجلد والشعر، لتجنب التهيج أو الأضرار الناتجة عن حموضته العالية.
في هذا المجال، يعاني العديد من الأشخاص من مشكلات فروة الرأس، مثل القشرة وتراكم الدهون، مما يدفعهم إلى تجربة منتجات مختلفة دون الحصول على نتائج مرضية. لكن وفقًا لخبراء العناية بالشعر، قد يكون الحل بسيطًا، غير مكلف، ومتوافرًا في كل منزل. فقد كشفت طبيبة الأمراض الجلدية، نيرا، عن طريقة طبيعية وفعالة لتنظيف فروة الرأس والتخلص من المشكلات الشائعة باستخدام مكوّن بسيط، الأمر الذي لاقى تفاعلًا واسعًا بين المستخدمين الذين شاركوا تجاربهم الناجحة.
في مقطع فيديو نشرته عبر منصة “تيك توك”، أوضحت الدكتورة نيرا أن الأشخاص الذين يعانون من القشرة، أو تراكم الدهون على فروة الرأس، أو الشعر الدهني، غالبًا ما يشعرون بالإحباط بسبب عدم حصولهم على تنظيف كافٍ لشعرهم. وأشارت إلى أن الحل قد يكون في خل التفاح، الذي يتوافر في معظم المنازل، قائلة: “جربوا خل التفاح، فهو يساعد في القضاء على الخميرة المسببة للقشرة، كما يعمل على تقشير فروة الرأس وإزالة الزيوت الزائدة”.
ومع ذلك، حذّرت من استخدامه مباشرة على الشعر، موصية بتخفيفه بمكونات أخرى. وأوضحت: “للاستخدام الآمن، امزجوا كمية محددة من خل التفاح مع أربعة أضعاف الكمية من الماء في زجاجة رش. رشوا المزيج على فروة الرأس، اتركوه لبضع دقائق، ثم اشطفوه جيدًا”.
وقد شارك العديد من المستخدمين تجاربهم الإيجابية مع هذه الطريقة، حيث كتب أحدهم: “جربتها وكانت النتائج مذهلة”، بينما نصح آخر: “يعمل بشكل رائع، لكنني أوصي بتخفيفه بالمزيد من الماء واستخدامه مرة واحدة أسبوعيًا فقط”. كما علّق مستخدم آخر: “كل شخص يتفاعل جلده بطريقة مختلفة، لذا من الأفضل البدء ببطء لتجنب أي تهيج”.
من جانبها، أشارت منصة “هيلث لاين” إلى أن خل التفاح يتمتع بفوائد مثبتة لصحة الشعر، لكنه لا يجب أن يكون الحل الوحيد لمشكلات فروة الرأس. وذكر الموقع: “قد يساعد خل التفاح في تقوية الشعر وتحسين لمعانه عبر موازنة درجة حموضة فروة الرأس، كما أن له خصائص مضادة للبكتيريا والفطريات تعزز صحة الشعر. ومع ذلك، لا ينبغي الاعتماد عليه كعلاج وحيد لمشاكل مثل القشرة أو الالتهابات”.
وفي حال استمرار مشكلات فروة الرأس، يُنصح بمراجعة الطبيب العام، الذي قد يحيل المريض إلى طبيب أمراض جلدية للحصول على العلاج المناسب.