#adsense

خاص ـ “الحزب” غارق بـ”القلّة”

حجم الخط

خاص ـ "الحزب" غارق بـ"القلّة"

من يراقب سلوك “الحزب” ما بعد الحرب، يجد أنه مستفحل للحصول على مصادر تمويل، وخصوصاً من إيران، والأمر ليس له علاقة بالسيادة كما زعم “الحزب” في أحداث طريق المطار ومنع الطائرات الإيرانية من الهبوط، بل يريد الحصول على الأموال الإيرانية بأي شكل من الأشكال ومهما كانت النتيجة أو الاثمان، لأنه أمام معضلة مالية كبيرة وضعته في مواجهة بيئته الحاضنة، وبات يشعر بأنه يفقد السيطرة على بيئته نتيجة عدم تأمين الأموال اللازمة لإعادة الإعمار، خصوصاً أن وعود “الحزب” أثناء الحرب كانت كبيرة جداً، إذ وعد بإعادة كل شيء إلى أجمل ممّا كان عليه، واليوم يقف عاجزاً أمام تحقيق وعوده.

مصادر مراقبة تعتبر أن مصادر تمويل “الحزب” تم تجفيفها بالكامل، وهو يعتمد فقط على بعض الأموال التي قد تأتي من إيران، لكن هناك استحالة في هبوط الطائرات الإيرانية في مطار بيروت، كما أن فقدان “الحزب” لأمواله هو نتيجة تراكمية لعوامل داخلية وخارجية، بما في ذلك العقوبات الدولية، الأزمة الاقتصادية في لبنان وإيران، تراجع الدعم المالي، والحرب الأخيرة التي أتت على معظم جوانب اقتصاده السرّي، وأدت إلى تقليص قدرة “الحزب” على الحفاظ على موارده المالية السابقة، مما أثر على نفوذه وقدرته على تحقيق أهدافه حتى السياسية منها داخل بيئته.

تتابع المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إغلاق قنوات التمويل من خلال الجهود الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب أدت إلى إغلاق العديد من القنوات التي كان يعتمد عليها “الحزب” في جمع الأموال، مثل الأعمال التجارية الوهمية والتحويلات المالية غير المشروعة، وآخرها كان إقفال معامل الممنوعات ومعابر التهريب غير الشرعية على الحدود اللبنانية السورية، إضافة إلى ملاحقة الممولين ورجال الأعمال المرتبطين بالحزب قضائياً أو تجميد أصولهم، مما قلل من تدفق الأموال”.

هناك مشكلة أخرى يعاني منها الحزب تقول المصادر: “تراجعت التبرعات التي كانت تتدفق من الممولين التابعين للحزب، وفقدوا الثقة بعد الحرب الأخيرة وتضررت مصالحهم في الداخل والخارج ما أدى إلى عدم تقديم أي مساعدات معتبرة للبيئة الحاضنة التي عانت من النزوح طيلة فترة الحرب من دون أي اهتمام يذكر من قبل قيادة الحزب ما دفع هؤلاء إلى وقف التبرعات”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل