
رأت مصادر سياسية مطلعة لـ”اللواء” أن الاجتماع الثلاثي في قصر بعبدا عكس في الشكل والمضمون وحدة الموقف حيال التأكيد على الانسحاب الإسرائيلي الكامل ودعم انتشار الجيش، متوافقا مع مضمون البيان الوزاري.
أكدت هذه المصادر أن هذا الاجتماع كرس تعاطياً جديداً في الشؤون الاستراتيجية الكبرى فعوضا عن تجزئة المواقف من المقرات الرسمية كان الموقف الواحد ومن خلال بيان صادر عنهم.
فند البيان هذا الموقف وفق المصادر نفسها التي قالت أن ما ورد لجهة التأكيد على حق لبنان باعتماد كل الوسائل لانسحاب الجيش الإسرائيلي يعني اللجوء إلى الوسائل الديبلوماسية المشروعة، ورأت أنه بالنسبة إلى البعض تحتمل هذه النقطة التأويل إنما المقصود منها الوسائل المتاحة بالأطر القانونية والمشروعة.
وراء الازمة التي يصر الجيش الإسرائيلي على ابقائها مفتوحة عدم الالتزام بوقف الخروقات، ولا حتى اطلاق الاسرى الـ7 من اللبنانيين عند الجيش الإسرائيلي.