
تستمر عمليات تهريب الأموال المخبأة في سورية إلى لبنان منذ سقوط النظام في 8 كانون الأول الماضي، بجهود شخص لبناني الجنسية من قرية المرج في البقاع ومقرب من “الحزب” وتربطه علاقات جيدة مع آل مخلوف ومحمد جابر، من دون أن تحرك السلطات المحلية ساكنا.
وتعود الأموال للواجهات التجارية وكبار المتنفذين في النظام السوري السابق ومقربين من “الحزب” يتخذون من ضبية مكانا يأويهم بحماية الشخصية اللبنانية آنفة الذكر، التي ساهمت في تهريب العديد من قيادات النظام المجرمة من بينها عوائل آل الأسد، عبر الأراضي اللبنانية، عقب سقوط النظام البائد.
حيث يتم نقل الأموال من سورية إلى لبنان، عبر قرية المرج في بقاع لبنان.
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان في وقت سابق، أن شخصيات (ضباط ورجال أعمال ومتنفذين سابقين) من النظام السوري السابق ومهربين مقربين من “الحزب” يتواجدون في منطقة ضبية الساحلية في قضاء المتن بمحافظة جبل لبنان.
وفقاً للمصادر فإن هؤلاء يشرف على إقامتهم شخصيات من بلدة في منطقة البقاع قرب الحدود السورية اللبنانية.
تعتبر تلك الشخصيات من أبرز المستفيدين من عمليات التهريب بين سورية ولبنان، والمحرك الرئيسي لإثارة الفوضى.
وفقاً للمصادر فإن اللبناني لديه أرشيف أسود في تهريب السلاح والمخدرات عبر الأراضي اللبنانية المرج – البقاع، قبيل سقوط النظام؛ متورطاً مع كبار حيتان المخدرات، وهم أبناء منذر الأسد حافظ وباسل الأسد، إلى جانب حافظ مخلوف شقيق رجل الأعمال الفاسد رامي مخلوف.
هو مسؤول عن تهريب أموال وذهب أيمن جابر، الزعيم السابق لميليشيات (فوج مغاوير البحر) في النظام السابق، بالتعاون مع شخص مجهول الهوية صاحب نوايا مزدوجة، يُعرف بالعمل مع نظام الأسد البائد والنظام الحالي، لكنَّ ولاؤه يعود للأول.