
أكد رئيس جهاز العلاقات الخارجية في “القوات اللبنانية” الوزير السابق ريشار قيومجيان أن قيام الدولة بواجباتها كاملة هو مفتاح الاستقرار، لأن الخيارات الأخرى كانت جميعها مدمرة وكارثية على البلاد.
أضاف قيومجيان أنه لا أحد يرغب في الإساءة إلى الطائفة الشيعية، لكن على “الحزب” أن يتحمل مسؤولية النكبة التي لحقت بالطائفة نتيجة الحروب التي خاضها.
شدد قيومجيان على ضرورة أن تعمل الحكومة بشكل جاد لإنهاء عدد الموظفين الزائد في الدولة، ودعم أصحاب الكفاءات لبناء مؤسسات قوية على أسس صلبة. واعتبر أن لبنان أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء دولة جدية بكامل مقوماتها السيادية، مشيرًا إلى أن الوزراء الذين سمّتهم “القوات اللبنانية” هم من بين أكفأ الوزراء وأكثرهم خبرة.
أكد قيومجيان ضرورة تطوير النظام السياسي في لبنان للوصول إلى حلول تمنع اندلاع حروب أهلية كل عشر سنوات. وأكد على أهمية وجود وسائل متعددة لضبط الحدود، مشددًا على قدرة الجيش والقوى الأمنية على تنفيذ هذه المهمة بفاعلية.
كما أشار إلى ان الدولة لا يمكن أن تتحمل مسؤولية الإعمار في ظل وجود طرف يسيطر على قرار الحرب والسلم، مؤكدًا على ضرورة بناء دولة قوية ومستقلة بعيدًا عن التدخلات الخارجية.
أضاف انه في اجتماعهم الأخير في بعبدا، بين رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيسي المجلس نبيه بري والحكومة نواف سلام، تم الإقرار بأن مواجهة إسرائيل يجب أن تكون عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية، وليس من خلال الحرب والطرق العسكرية.
في ختام حديثه، أكد قيومجيان أن الخلاف مع التيار الوطني الحر هو خلاف سياسي يتعلق بموقفهم من السلاح والإصلاح.