#dfp #adsense

خاص ـ تصريح قوي من الرئيس عون أمام إيران

حجم الخط

كان لافتاً كلام رئيس الجمهورية جوزيف عون أمام الوفد الإيراني في قصر بعبدا، هذا الصرح الذي افتقد لمثل هذه التصريحات منذ زمن طويل جداً، إذ أن الرئيس عون وفي كلام صارم وواضح بما لا يقبل الشك، أعاد الهيبة إلى رئاسة الجمهورية بعد سنوات وعهود طويلة مرت على بعبدا وكان فيها بعض الرؤساء يرتدي “الكفوف” خلال تصريحاته التي اتسمت بالمواربة وتمسيح اللحى.

رئيس الجمهورية شدد امام الوفد الإيراني على أن “لبنان تعب من حروب الآخرين على أرضه، وأفضل مواجهة لأي خسارة أو عدوان، هي وحدة اللبنانيين”، كما اعاد عون توجيه البوصلة أمام الوفد الإيراني، بتأييد كل ما صدر عن قمة الرياض، وأن لبنان دفع ثمناً كبيراً دفاعاً عن القضية الفلسطينية”.

مصادر سياسية تعتبر أن رئيس الجمهورية أوصل الرسالة إلى الإيرانيين كما يجب، وأن لبنان اليوم مع تحييده عن الصراعات الإقليمية، ولا يجوز أن يخوض الحروب عن الآخرين، أو أن تُخاض حروب الآخرين على أرضه، إنه متمسك بسيادته وبقراراته المستقلة، لا سيما في مسألة الحروب والصراعات التي لا علاقة له بها. هذا الموقف يختلف عن الخطاب الذي كان سائداً في فترات سابقة، حيث كانت بعض التصريحات تبدو متأثرة بالمصالح الإقليمية أكثر منها بالمصلحة الوطنية اللبنانية.

تشدد المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، على أن عون اعاد توجيه البوصلة السياسية اللبنانية نحو وحدة الصف الداخلي٬ وتحييد لبنان عن التدخلات الخارجية يشكل خطوة هامة نحو استعادة الدولة هيبتها وقدرتها على اتخاذ قراراتها السيادية بلا ضغوط خارجية، كما يسلط الضوء على أهمية تعزيز العلاقات مع الدول العربية والمجتمع الدولي بعيداً عن أن يكون جزءا من معادلات إقليمية معقدة.

تشير المصادر إلى أن كلام عون يأتي في سياق التأكيد أن لبنان يريد أن يكون مركزاً للاستقرار في المنطقة، ويفضل بناء سياساته بناءً على مصلحة الشعب اللبناني وأمنه الداخلي، كما انه تأكيد على ضرورة الحفاظ على استعادة السيادة اللبنانية على كامل أراضيها، بلا الخضوع لأي تأثيرات أو ضغوط من القوى الإقليمية.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل