
عبارة واحدة يكاد الموظفون والإعلاميون المعتمدون في القصر الجمهوري يُجمعون عليها لدى سؤالهم عن نظرتهم ورأيهم بالسيدة الأولى نعمت عون، “مختلفة”، والمقصود وفق ما عبّروا لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أنها “مختلفة عن معظم السيدات الأُوَل اللواتي عاصرنهن في بعض العهود السابقة، من جوانب عدة”، وبرأيهم، “لا شك أن نعمت عون أعادت الرونق والحياة والحيوية إلى القصر الجمهوري، ولمساتها الراقية واضحة في كل جوانب القصر وفي تعاملها مع الإعلاميين والموظفين والعاملين في قصر بعبدا”.
“الجو مختلف في القصر الجمهوري مع نعمت عون زوجة رئيس الجمهورية جوزيف عون”، بحسب الموظفين والإعلاميين المنتدبين إلى بعبدا، الذين يشيرون إلى صفات عدة تطبع شخصية السيدة الأولى، “فهي سيدة راقية، دمثة، ودودة، متواضعة، “قريبة من القلب”، حريصة على أن يشعر الجميع بأنهم في بيتهم، من أصغر موظف إلى الإعلاميين، وسائر زوار القصر من كل الفئات ومهما كانت مواقعهم ومناصبهم ومسؤولياتهم الرسمية أو من الناس العاديين”.
يضيفون: “تشعر في القصر الجمهوري مع نعمت عون أنك في بيتك فعلاً، وأن هناك من يحرص على أن تكون في أفضل وضعية مريحة ممكنة لأداء عملك، لا تشعر أنك أمام السيدة الأولى التي الجميع في خدمتها وتلبية طلباتها، بل تشعر أنها في خدمتك لمعالجة أي طلب أو مسألة تواجهك”.
يتابعون: “كنا في البداية نتفاجأ عندما راحت نعمت عون تقترب منا لتسألنا عن أحوالنا، وما إذا كنا مرتاحين، أو إذا كان ينقصنا أمر ما أو هناك مسألة معينة نعاني منها، لكن بدأنا نعتاد على هذا الأمر اليومي إذ تواظب عليه عند كل فرصة، وما يلفتنا هو طريقتها في مخاطبة الجميع بلغة راقية فيها الكثير من الودّ والمحبّة الواضحة غير المزيّفة”.
ثمة نقطة تلفت الموظفين والإعلاميين المعتمدين في القصر الجمهوري بشأن السيدة الأولى نعمت عون، ومن بينهم من يرافقها في نشاطاتها حتى خارج القصر، وهي أنها “سيدة مؤمنة فعلياً ومتواضعة عن حق وليس عن تصنُّع أو رياء لضرورات المنصب أو في سياق “صناعة الصورة”، لافتين إلى أنه “على سبيل المثال، الصورة التي انتشرت لها وهي جالسة على المقاعد الخلفية في إحدى الكنائس خلال زيارتها مع الرئيس عون، لم تكن أبداً مصطنعة بل كانت حقيقية فعلاً، ولم ننسَ بعد ما كان يحصل في السابق في مناسبات مشابهة”.
باختصار، يُجمع الموظفون والإعلاميون على أننا “أمام سيدة أولى مختلفة فعلاً، أعادت الرونق والألق والحيوية والنشاط، وربما الأهم، “التواضع الراقي”، إلى القصر الجمهوري، وإن أردنا ترجمة للقول المأثور “وراء كل رجل عظيم امرأة”، فلا شك أن وراء جوزيف عون امرأة عظيمة تسانده وتوفّر له كل الأسباب والأجواء الملائمة في القصر الجمهوري ليكون رئيساً عظيماً، بالتالي، هيّا فخامة الرئيس”.