#dfp #adsense

خاص ـ محاولة مكشوفة من “الحزب” لاستنساخ “أخضر بلا حدود”

حجم الخط

استرعى البيان الصادر عن “الحزب” حول “إطلاق كشافة المهدي بالتنسيق مع مؤسسة جهاد البناء، حملة تشجير لتعزيز الغطاء الأخضر في القرى والبلدات في المنطقة الحدودية الجنوبية وتتضمن زراعة الأشجار وتقديم العناية اللازمة لها لاستمرار نموها”، انتباه مصادر مراقبة عدة، محلية ودولية، “استناداً إلى تجربة سابقة مع جمعية “أخضر بلا حدود” والتي فرضت الولايات المتحدة عقوبات عليها وعلى رئيسها، في آب العام 2023، بتهمة دعم وتغطية نشاطات “الحزب” في جنوب لبنان”.

المصادر ذاتها، تذكّر في هذا السياق، أن “وزارة الخارجية الأميركية اعتبرت أن جمعية “أخضر بلا حدود” التي يتمثل هدفها المعلن بالحفاظ على المساحات الطبيعية وزراعة الأشجار، تشكل في الواقع “غطاء لأنشطة “الحزب” على طول الخط الأزرق، ولديها مواقع يديرها أعضاؤها في عشرات النقاط، وهذه المواقع هي غطاء لمخازن تحت الأرض وأنفاق يخزّن فيها “الحزب” ذخائر، ويستخدمها لتدريب عناصره على الأسلحة وتسيير دوريات”.

كما تشير المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “الخارجية الأميركية تعتبر أنه منذ العام 2013 تاريخ إنشاء جمعية “أخضر بلا حدود”، استخدمت مواردها لدعم أنشطة “الحزب” وهي ارتبطت رسمياً بشركة جهاد البناء التابعة له، والتعاون بين “الحزب” والجمعية وثّقته الصحافة على نطاق واسع وخصوصاً وسائل الإعلام الرسمية التابعة للحزب”، لافتة إلى أن رئيس “أخضر بلا حدود” صبحي نحلة اعترف، بحسب الخارجية الأميركية، أن دور جمعيته غير الحكومية هو “توفير جدار لحماية “الحزب”، وأقرَّ مرات عدة بانتمائه هو وجمعية “أخضر بلا حدود” إلى الحزب”.

أضف إلى ذلك، بحسب المصادر نفسها، “لطالما زعمت إسرائيل أن “أخضر بلا حدود” مرتبطة منذ سنوات عدة بالحزب، واتهم الجيش الإسرائيلي “الحزب” بإقامة نقاط مراقبة تحت غطاء أنشطة بيئية، قائلاً إن جمعية “أخضر بلا حدود” ليست هنا لزراعة الأشجار بل هي واجهة للحزب، وفق تعبيره”، معتبرةً أنه “يمكن في هذا السياق طرح علامات استفهام كثيرة حيال إمكانية وجود ارتباط ما بين نشاط “أخضر بلا حدود” في السابق على طول الحدود مع إسرائيل، وبين عمليات حرق المساحات الخضراء التي مارستها إسرائيل طوال الحرب الماضية على طول الحدود مع لبنان لتأمين رؤية أفضل للرصد وكشف عمليات التسلل، وبين البيان الأخير للحزب عن إعادة إطلاق حملة تشجير على الحدود الجنوبية مع إسرائيل والتي باتت مناطق كثيرة منها أرضاً محروقة”.

المصادر عينها، لا تستبعد، وفق المعلومات، أن يكون “بيان الحزب حول إطلاق حملة التشجير الجديدة على الحدود الجنوبية، محلَّ متابعة من لجنة المراقبة لاتفاق وقف إطلاق النار، فضلاً عن الأجهزة اللبنانية، للحيلولة دون أي تشويش أو اهتزاز في الوضع الهش على الحدود الجنوبية وفي إطار مراقبة متابعة تنفيذ القرار 1701 وتمتين اتفاقية وقف إطلاق النار”، مشددة على أن “الجميع يدرك أن الوضع لا يسمح بأي تذاكٍ من هنا أو محاولة مكشوفة من هناك، من قبيل استنساخ “الحزب” لـ”أخضر بلا حدود” جديدة وجرّ لبنان إلى ساحة المغامرات المدمّرة مجدداً، فالمنطقة الحدودية هي في عهدة الدولة والجيش اللبناني حصراً، وأي نشاط فيها من أي نوع كان، يجب أن يخضع لسلطة ومراقبة ومتابعة الدولة والجيش بالكامل”.​

اقرأ أيضاً:

خاص ـ جلسة الثقة.. قطار الدولة انطلق متجاوزاً “السحنات المقلوبة” (أمين القصيفي)

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل