#adsense

خاص – أتوا إلى لبنان لـ”تشييع نصرالله” ولم يغادروا!

حجم الخط

لبنان

تُطرح أسئلة كثيرة في العديد من الأوساط السياسية، حيال الأخبار التي تتردد عن بقاء عدد كبير من الوافدين إلى لبنان من بلدان عدة، قبل أيام من تشييع الأمينين العامّين لـ”الحزب” نصرالله وصفي الدين تحت عنوان المشاركة في التشييع، داخل الأراضي اللبنانية لغاية الآن وعدم مغادرتهم، على الرغم من انقضاء أيام عدة على انتهاء مراسم تشييع نصرالله وصفي الدين ودفنهما، وخصوصاً أن كثيرين من هؤلاء يقيمون في مناطق معينة أكثر من غيرها بحماية جهة حزبية كما يتردد.

ما يعزّز علامات الاستفهام حول بقاء عدد كبير من الوافدين من الخارج في لبنان، هو أن تشييع نصرالله وصفي الدين تمّ، وبالتالي حجة القدوم إلى لبنان انتفت، خصوصاً في ظل المعلومات المتداولة في الأوساط والصالونات السياسية والمصادر المتابعة، عن أن “قسماً كبيراً من الوافدين لتشييع نصرالله وصفي الدين يقيم، إما في الضاحية الجنوبية أو في فنادق وشقق مفروشة في مناطق قريبة من الضاحية”.

هذه المعلومات تبدو غير بعيدة عن الواقع، إذ تؤكد مصادر سياحية مختلفة، خصوصاً في قطاع الفنادق والشقق المفروشة، لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن “نسبة الحجوزات في الفنادق وبنسبة أقل في الشقق المفروشة، بدأت بالارتفاع منذ الأسبوع الماضي، قبل أيام من تشييع نصرالله وصفي الدين، ولا تزال نسبة الحجوزات في الفنادق والشقق السكنية مرتفعة لغاية اليوم”.

المصادر السياحية ذاتها، “فضَّلت عدم الدخول في تفسيرات لهذا الواقع، واكتفت بوصفه كما هو بشكل تقني من دون استنتاجات”، لكنها عادت وأكدت على أن “حجوزات الفنادق والشقق السكنية لا تزال مرتفعة”.

في السياق ذاته، تعتبر مصادر متابعة عبر موقع “القوات”، أنه “لا حاجة للكثير من البحث لقراءة هذا الواقع، والاستنتاج الوحيد هو أن العدد الكبير من الوافدين إلى لبنان منذ نحو أسبوعين بحجة تشييع نصرالله وصفي الدين، ولم يغادروا لغاية الساعة، يعني أن الأسئلة التي تُطرح في هذا السياق، مشروعة وفي محلها الصحيح،  فربما قدومهم إلى لبنان هو لأهداف أخرى وأتى تشييع نصرالله وصفي الدين بمثابة حجة مفيدة مناسبة”.

المصادر نفسها، تشدد على أن “مسألة بقاء أعداد كبيرة من الوافدين إلى لبنان من دول عدة بذريعة تشييع نصرالله وصفي الدين، واستمرار وجودهم في لبنان حتى الساعة بعد مرور أيام على انتهاء التشييع والدفن، يجب أن يكون محلَّ متابعة دقيقة ولصيقة ورصد شديد من قبل مختلف الأجهزة الأمنية، وعلى الدولة أن تكون حازمة وحاسمة في هذه المسألة، وأن تتابع الموضوع مع الجهة الحزبية التي تدور حولها شبهات عن توفيرها حماية لهؤلاء، بشكل واضح وحازم، وتبيان حقيقة هذا الأمر، وما هو الخبر الصحيح في هذا السياق وما هي الإشاعات والأخبار المضخّمة ربما”.

تضيف: “إن كان من بقي في لبنان من الوافدين لتشييع نصرالله وصفي الدين، بعد انتهاء التشييع والدفن، هو بهدف السياحة والتمتع بجمال الربوع اللبنانية والخدمات السياحية المميزة في لبنان وصرف الدولارات ما يعزّز القطاع السياحي، أهلاً وسهلاً. أما إن كان البعض يبتغي من بقاء هؤلاء في لبنان حتى الآن، استخدامهم لتحقيق هدف أو أكثر لا ندري ما هو، فعلى الدولة والأجهزة الأمنية أن تكون حازمة وصارمة تجاه هذا البعض، وإفهامه أن أي “حركات” من الطبيعة السابقة التي تعود إلى الزمن الأول الذي تحوّل، ممنوعة، وستواجه بكل حزم وسيتحمّل صاحبها المسؤولية”.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل