#adsense

“لبنان اليوم” يستعد لزيارة الرئيس عون إلى المملكة.. “سيناريو جهنمي” لفريق “الممانعة”

حجم الخط

بعد نيل حكومة “الإصلاح والإنقاذ” برئاسة الرئيس نواف سلام في “لبنان اليوم” ثقة المجلس النيابي بـ95 صوتاً، وتوجهها نحو وضع آلية تنفيذية للبيان الوزاري المنسجم تماماً مع خطاب القسم، باعتباره الركيزة الأساسية لبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وإنهاء الوجود الإسرائيلي ووقف انتهاكاته، إلى جانب إطلاق عملية إعادة الإعمار عبر صندوق خاص، ووضع برنامج شامل للإصلاحات واعتماد آلية واضحة للتعيينات على مختلف المستويات، وفي ظل التحضيرات لزيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون إلى المملكة العربية السعودية لتعزيز العلاقات الثنائية وتقدير مواقفها الداعمة للبنان، يواصل إعلام الممانعة إثارة الفتن الداخلية عبر الترويج لسيناريوهات تستهدف عرقلة انطلاقة العهد وإعاقة عمل الحكومة الجديدة.

في السياق، بدت الأوساط الوثيقة الصلة ببعبدا كما بالسرايا الحكومية عبر “اللواء” متفائلة بالمعطيات المبشرة بانفتاح سعودي كبير على صفحة جديدة من تطوير العلاقات بين لبنان والمملكة السعودية بما يشكل مؤشراً إلى ترجمة الدعم السعودي والخليجي وكذلك الدولي لانطلاقة العهد والحكومة. وهو أمر ستشكل زيارة الرئيس عون للسعودية اختباراً أساسياً له، علماً أن التهنئة السعودية العاجلة التي تلقاها رئيس الحكومة نواف سلام بعد ساعات قليلة من نيل حكومته الثقة النيابية ليل الأربعاء عكست دلالات بارزة لجهة دعم الرياض لرئاسة سلام ولحكومته. وتترقب الأوساط المعنية نتائج زيارة رئيس الجمهورية للرياض من زاوية رسم إطار جديد وفعال ودافئ لتطوير العلاقات وتوظيف الدعم الذي يحتاج إليه لبنان ناهيك عن أهمية التنسيق حيال القضايا العربية والإقليمية عشية القمة العربية.

بالعودة إلى ممارسات فريق الممانعة المستفزة، يهوّل إعلام الممانعة على الشعب اللبناني الذي سئم توريطه في حروب عبثية لا يزال يدفع ثمنها، بالحرب الأهلية مستنداً إلى تصريح المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، الذي أعرب عن اعتقاده بإمكانية أن يلحق لبنان وسوريا بقطار التطبيع من خلال انضمامهما إلى اتفاقيات السلام الإبراهيمية، كما أعرب عن تفاؤله بشأن الجهود المبذولة راهناً لإقناع السعودية بالانضمام إلى اتفاقية سلام مع إسرائيل.

رسم إعلام الممانعة سيناريو “جهنمياً” يجافي الواقع، ويتعارض مع مواقف وثوابت الرئيس عون والرئيس سلام. تحاول الممانعة من خلال إعلامها، التصويب في اتجاه ملف “التطبيع” الذي يعتبر في الوقت الراهن ملفاً حساساً للغاية، بهدف توريط العهد الجديد في دهاليزه ووضعه في مواجهة مع الموقف الأميركي الذي كان الراعي الرسمي مع الجانب الفرنسي لاتفاق وقف إطلاق النار الذي منح ضوءاً أخضر للإبقاء على الوجود الإسرائيلي في التلال الخمس الاستراتيجية وخلق منطقة عازلة، الموقف الذي ترجمه وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقوله أمس، “تلقّينا الضوء الأخضر من واشنطن لبقاء قواتنا في المنطقة العازلة في جنوب لبنان ولا سقف زمنيّاً لبقائنا في المنطقة العازلة”، بالإضافة إلى خرق الجانب الإسرائيلي السيادة اللبنانية، في كل مرة يحاول فيها “الحزب” إعادة تموضعه وبناء بنيته العسكرية.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل