#adsense

ميغان ماركل متعثرة منذ بداية العام.. لعنة العائلة الملكية تلاحقها؟

حجم الخط

تواجه دوقة ساسكس، ميغان ماركل، العديد من التحديات والانتكاسات في عام 2025، حيث أصبحت حياتها الشخصية والمهنية محط اهتمام وسائل الإعلام. ورغم تأثيرها الكبير في مجالها، فإنها تواجه سلسلة من الإخفاقات التي تهدد مسيرتها.

أحد أبرز التحديات التي واجهتها في بداية هذا العام هو تأجيل السلسلة الوثائقية التي كانت من المقرر أن تعرض عبر منصة “نتفليكس” في كانون الثاني. هذه السلسلة كانت تعتبر خطوة كبيرة في مسيرتها الإعلامية، لكنها تأجلت إلى شهر آذار  بسبب الحرائق الضخمة التي اندلعت في لوس أنجلوس، مما أثر على جدول العرض.

إضافة إلى ذلك، وُجهت لميغان انتقادات لاذعة بسبب أعمالها الأخيرة التي بدت مشابهة إلى حد كبير لأعمال أخرى. الجمهور اتهمها بتقليد السلسلة الوثائقية “طبخ باميلا مع الحب” التي أطلقتها الممثلة الشهيرة باميلا أندرسون. الانتقادات كانت تتعلق بالتشابه الواضح بين السلسلتين في الشكل والمحتوى، مما أثر على مصداقية ميغان في الوسط الإعلامي.

فيما يتعلق بعلامتها التجارية الخاصة “As Ever”، واجهت ميغان مشاكل قانونية كبيرة، حيث تم منعها من بيع الملابس تحت هذا الاسم. السبب كان تشابه اسم علامتها التجارية مع علامة تجارية صينية، مما دفعها إلى تقديم طلب للحصول على إذن قانوني من مكتب براءات الاختراع الأميركي. لكن الطلب قوبل برفض جزئي من الجهات القانونية، وهو ما شكل ضربة كبيرة لطموحاتها التجارية.

من ناحية أخرى، اتهم بعض الموظفين السابقين لدوقة ساسكس بأنها أساءت معاملتهم. وفقًا لتقارير عدة، قال البعض إن الضغوط النفسية كانت كبيرة جدًا، لدرجة أن بعض الموظفين اضطروا إلى اللجوء إلى العلاج النفسي أو حتى ترك العمل بسبب المعاملة القاسية التي تعرضوا لها. هذه الاتهامات أضافت عبئًا إضافيًا على سمعة ميغان التي كانت تسعى لتحقيق النجاح في مجالات عدة.

أما فيما يتعلق بعلاقتها مع العائلة المالكة البريطانية، فلا يزال الخلاف قائمًا بين ميغان ماركل وأفراد العائلة. فقد انتشرت مقاطع فيديو تكشف عن تصرفات ميغان التي اعتُبرت خرقًا للبروتوكول الملكي. من أبرز هذه الحوادث كان الخلاف بين ميغان وكيت ميدلتون، الذي وقع قبيل مراسم دفن الملكة إليزابيث الثانية. الفيديو الذي انتشر يظهر بوضوح تخطي ميغان للبروتوكول التقليدي في ترتيب السير بين أفراد العائلة المالكة، مما أثار موجة من الانتقادات في الأوساط البريطانية.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل