#adsense

الخوري: لقد دقت ساعة استعادة الدولة

حجم الخط

الخوري

 

شارك عضو تكتل الجمهورية القوية النائب إيلي الخوري في فعاليات
“طرابلس تنبض من جديد”

حيث تمّ إعادة تشغيل ساعة التل (ساعة السلطان عبد الحميد الثاني) والتي تعتبر معلم اثري في مدينة طرابلس، وقام بالنشاط لجنة تجار ساحة جمال عبد الناصر والمعروفة بساحة التل.
رعى الاحتفال وزير الثقافة غسان سلامة ممثلاً بمدير عام الثقافة الدكتور علي الصمد، كما شارك عدد كبير من فعاليات المدينة ابرزهم السيدة سليمة اشرف ريفي الى رئيس بلدية طرابلس رياض يمق وممثل لمفتي طرابلس الشيخ محمد طارق امام وممثل عن مطران طرابلس والكوره وتوابعهما للروم الارثوذكس المطران افرام كرياكوس وممثل للنائب فيصل كرامي وممثل للامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري ورئيس اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في لبنان الشمالي شادي السيد والمسؤول السياسي في الجماعة الإسلامية في طرابلس ايهاب نافع ونائب نقيب المحررين غسان ريفي وحضور شعبي.
القى النائب ايلي الخوري كلمة قال فيها:
“في البداية، أود أن أتوجه بالشكر إلى أصحاب هذه المبادرة والمنظمين، على جهودهم الكبيرة في إعادة الحياة إلى معلم تاريخي لطالما كان شاهدًا على محطات مهمة من تاريخ مدينتنا العريقة. اليوم، وبعد عشر سنوات من التوقف، ها هي ساعة طرابلس تدق من جديد. إن إعادة تشغيل هذه الساعة، في هذا التوقيت تحديدًا، ليست مجرد عملية إصلاح فني، بل هي رسالة واضحة تحمل في طياتها دلالات كبيرة، إذ تتزامن مع مسيرة استعادة الدولة التي نطمح إليها جميعًا في هذا العهد الجديد”.

أضاف: “لقد أثبتت الأحداث الأخيرة أن زمن الاستقواء على القضاء والقوانين قد ولّى، فحين يتحرك القضاء لمحاسبة المعتدين على قوات اليونيفيل، وحين تصدر مذكرات توقيف بحق المتورطين في اعمال الشغب على طريق المطار، وحين يعلن رئيس الجمهورية،أمام الموفد الإيراني وبكل وضوح، أن لبنان لن يتحمل حروب الآخرين بعد اليوم، فإننا نستطيع أن نقول بكل ثقة: لقد دقت ساعة استعادة الدولة، ومعها دقت ساعة طرابلس التي انتظرت طويلًا عودة الدولة وناضلت من أجل ذلك”.

وتابع: “إن هذه الساعة، التي شهدت فترات ازدهار المدينة كما شهدت فترات الإهمال والصراعات، تعود اليوم مع عودة الدولة لتكون رمزًا لاستعادة الدور الريادي لطرابلس. هذه الساعة هي ساعة طرابلس، إنها نبض طرابلس، نبض الدولة، نبض السيادة و الاستقلال،،، نبض لبنان. ان النور الذي يشعّ منها ليس إلا امتدادًا للنور الذي بدأ يضيء في سماء لبنان والمنطقة”.

وقال: “إن هذه المبادرة وغيرها من المبادرات تعكس إرادة أبناء طرابلس في النهوض بمدينتهم من جديد. ونحن، بدورنا، سنكون أوفياء للثقة التي منحنا إيّاها أبناء المدينة، وسنعمل على إعادة طرابلس إلى دورها الطبيعي كمركز اقتصادي حيوي في لبنان. و هذه الخطوة بدأناها مع هذه الحكومة التي تعتبر من أفضل الحكومات لما تحتويها من كفاءات عالية و نحن على معرفة شخصية بأغلبهم . و ايمانا مني بضرورة استجلاب الاهتمام الحكومي الذي بدأناه من غرفة التجارة و الصناعة سنعمل على إعادة تنشيط الحركة الاقتصادية و نحنا نعلم جيدا أن طرابلس تحتاج إلى الكثير من العمل والقليل من الكلام. وندرك ايضا حجم المعاناة، ونعلم أن مدينتنا تعاني من نسبة بطالة هي الأعلى في لبنان. لذا، علينا جميعًا، بالتعاون مع الحكومة، أن نضع طرابلس على رأس الأولويات. وأعدكم بأنني سأسعى بكل جهد لتحسين أوضاع المدينة وأهلها، من خلال العمل الجاد والمسؤول في المجلس النيابي”.

أضاف: “لقد عانت طرابلس طويلًا من الإهمال والتهميش، ومن القبضة الأمنية للنظام السوري البائد، وما تبعها من سياسات ظالمة. واليوم، بعد أن استعاد الشعب السوري البطل حريته، وبعد انتظام العمل الحكومي والبرلماني في لبنان، وانطلاق عجلة الإصلاح، فقد آن الأوان لأن تستعيد طرابلس تألقها ودورها الاقتصادي الرائد. فمدينتنا تمتلك كل المقومات اللازمة للنهوض، بدءًا من مرافقها الحيوية، وصولًا إلى الطاقات والكفاءات العالية التي يختزنها أبناؤها”.

وختم: “معًا، وبجهدنا المشترك، سنعيد طرابلس إلى موقعها الطبيعي، وسنعمل يدًا بيد من أجل مستقبل أفضل لمدينتنا وأهلها وأجيالها القادمة”

خبر عاجل