#dfp #adsense

أيمن جزيني وغيره وعقدة الانتماء السياسي!

حجم الخط

أين المشكلة في أن يكون وزير الخارجية ينتمي الى حزب سياسي أو فريق سياسي يعمل منذ نشأته لخدمة لبنان؟

وانطلاقًا مما كتبه أيمن جزيني في موقع “أساس ميديا” بعنوان “وزير خارجية لبنان … الديبلوماسية مع البندقية؟” وما سبقه من آراء من هنا وهناك حول إعلان وزير الخارجية جو رجّي عن انتمائه الحزبي، لا بد من تصويب بعض النقاط.

مطلق شخص يحق له التعبير عن موقفه السياسي، ومن حقه أيضًا الإعلان عن انتمائه السياسي سواء كان وزيرًا أو مواطنًا عاديًا. انظروا الى الديمقراطيات حول العالم، الديمقراطيات المبنية على الأحزاب السياسية والتي تأتي بوزراء من صلب التنظيمات الحزبية لتولي مهام وطنيّة.

وأكثر من ذلك، لا بدّ لمن هو منزعج في تولي “القوات اللبنانية” حقيبة الخارجية، أن يتذكر أن من يحق له تولي مناصب وزارية وغيرها من مواقع أساسية في الإدارة اللبنانية هو حزب “القوات اللبنانية”. والسبب بسيط وواضح، لأن تجربة “القوات” منذ العام 2005 حتى اليوم لا هفوة فيها، وهي بكل وضوح التجربة الأفضل في الاستقامة والشفافية. هل بإمكان أحد أن يجد خطأ واحدًا في أداء “القوات” في العشرين سنة التي مضت؟

إذا كان البعض يخجل من تجربته في الحرب اللبنانية فهذا لا يعني أن جميع من شاركوا بالحرب يخجلون بتجربتهم. نريد أن نذكر البعض أن الجبهة اللبنانية لم تختر الحرب لتعبّر عن ذاتها، بل خاضتها للدفاع عن لبنان وعن الشرعية في لبنان ولضمان بقاء الكيان والدولة وهذا مدعاة فخر لدى “القوات اللبنانية” التي لولا نضالها لما بقيت مساحة حريّة لأحد، لا للتعبير عن رأيه ولا لمناصرة قضيته على الأرض اللبنانية. نضال “القوات اللبنانية” أثمر واحة خضراء للحريّة والتعدّدية، ولذلك هي تفتخر بتجربتها النضالية أيام الحديد والنار وهي مؤمنة أن لولاها لما بقي لبنان، ولما بقي من يدعي “مقاومة” من هنا ونضال من هناك.

وعلى جزيني أن يعلم أنه بالنسبة لـ”القوات اللبنانية”، لا فرق بين مناضل في الحرب ومناضل في السلم، مهما كان موقعه، طالما الهدف هو لبنان الدولة والمؤسسات الشرعيّة فقط لا غير.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل