Site icon Lebanese Forces Official Website

مانشيت موقع “القوات”: السعودية ولبنان و”الطائف” بينهما.. استعادة السيادة على كامل الـ10452

السعودية ولبنان

عكس البيان المشترك بين المملكة العربية السعودية ولبنان تحولاً مهمًا في العلاقات بين البلدين على الصعيدين السياسي والاقتصادي، ويحتوي على عدة رسائل ذات دلالات سياسية كبيرة، ويعكس أيضاً رغبة في استقرار لبنان السياسي والاقتصادي، ويعبر عن التزام المملكة العربية السعودية بمساندة لبنان في هذه المرحلة، شرط أن يتمكن لبنان من تطبيق الإصلاحات المطلوبة وتفعيل دوره كدولة ذات سيادة.

مصادر مطلعة، تعتبر أن التركيز على “بسط الدولة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية” و”حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية” يعني تأكيدًا على أهمية استعادة لبنان سلطته الكاملة على أراضيه. هذا يوجه رسالة واضحة إلى القوى المسلحة غير التابعة للدولة، مثل “الحزب”، ويعزز من الدعوة إلى تكريس شرعية الدولة وإضعاف أي سلطات موازية.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “إشارة البيان إلى تطبيق كامل لاتفاق الطائف تعني تجديد الالتزام بالمبادئ التي تأسس عليها لبنان بعد الحرب اللبنانية، وهو الاتفاق الذي يحدد توزيع السلطة في لبنان بين الطوائف المختلفة. تأكيد هذا الأمر يُعتبر إشارة إلى ضرورة تعزيز الاستقرار السياسي في لبنان وضمان توازن القوى بين المكونات الطائفية في البلاد، إضافة إلى التأكيد على الدور الوطني للجيش اللبناني وتعزيزه يشير إلى دعم السعودية للجيش كأداة أساسية لاستقرار لبنان وأمنه، بدلاً من الاعتماد على القوات غير الشرعية. هذا يعزز من موقف الجيش اللبناني كقوة شرعية محورية في بسط السلطة وحماية السيادة”.

من جهة أخرى، تؤكد طهران مرة جديدة بأنها تشرف مباشرة على “الحزب”، إذ قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، إن “الحزب” سيواصل مسيرة المقاومة بقوة لأن غالبية الشعب اللبناني تدعمه وستقف مع المقاومة، لكن الأهم، من اعطى لولايتي وكالة التحدث باسم اللبنانيين؟، من قال له بأن غالبية اللبنانيين مع “الحزب”؟.

مصادر مناهضة للحزب، تعتبر أن كلام ولايتي تأكيد واضح بأن ليس هناك شيء اسمه “الحزب”، وباتت طهران تتحكم به وبقراراته وتشرف عليه مباشرة، وهذا تدخل سافر في الشأن الداخلي اللبناني ويشكل تجاوزاً للدستور وللاتفاقات الدولية، ولقرار وقف إطلاق النار الذي وقع عليه “الحزب”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من قال إن الشعب اللبناني يقف مع المقاومة؟، فالشعب اللبناني يعتبر أن المقاومة دمرت لبنان والحرب الأخيرة لا تزال ماثلة امام اللبنانيين، وكيف أن المقاومة خرجت عن الاجماع اللبناني بقرار إيراني، وما قاله ولايتي مرفوض تماماً لان لا علاقة له لا بلبنان ولا بالشعب اللبناني”.​

Exit mobile version