
تعرب مصادر اقتصادية وتجارية ومالية عن تفاؤلها، حيال “الحركة النشطة التي يشهدها وسط بيروت الذي عاد ليضجّ بالحياة بعد مرحلة طويلة من الجمود والإقفال الأشبه بـ”موت قسريّ” فُرض عليه على مدى السنوات الماضية، وكأن وسط بيروت دخل في عهد جديد مواكبةً لانطلاقة عهد رئيس الجمهورية جوزيف عون وحكومة نواف سلام، وهذه الحركة الجديدة لا تقتصر فقط على الوسط التجاري بل تنسحب على مناطق عدة في بيروت”.
المصادر ذاتها تشير، عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، إلى أن “عدداً من المطاعم والقهاوي والحانات والمحلات التجارية في وسط بيروت، عاد بالفعل إلى العمل وفتح أبوابه، فيما يستعد عدد آخر للعودة إلى ممارسة نشاطه المعتاد وعمليات الصيانة والتجهيز قائمة على قدم وساق، وكلنا أمل بألا تدخل أي عناصر، من أي نوع كان، للتشويش على الانطلاقة الجديدة التي يشهدها وسط العاصمة، فلقد تعبنا من التشنج والتعطيل وافتعال الأزمات، ومن حق وسط بيروت أن يستعيد عافيته وأن يكون مساحة للفرح والمهرجانات والازدهار، للّبنانيين ولكل السياح العرب والأجانب، المتعطشين للعودة إلى بيروت والتمتع بسحرها”.
المصادر نفسها تلفت، إلى أن “الأضواء والإنارة عادت إلى الكثير من شوارع بيروت، بعدما لفَّتها العتمة طوال سنوات”، مشيرة في هذا السياق إلى “المبادرات الفردية ونشاط مختلف جمعيات التجار وأصحاب المحلات والمعنيين في وسط بيروت، الذين يرون أن الفرصة متاحة مع انطلاقة العهد الجديد والحكومة الجديدة لإعادة عجلة الحياة إلى الدوران في وسط بيروت وتنشيط الحركة السياحية والتجارية بمختلف نواحيها”، وكاشفةً عن أن “بعض الاحتفالات التي بدأت تقام في الوسط التجاري لن تكون يتيمة، فالتحضيرات جارية لإقامة حفلات ونشاطات فنية عدة، ونأمل أن نكون أمام صيف واعد ومزدهر وعامر بالحفلات والمهرجانات في وسط بيروت”.
تضيف: “نتلقَّى من كبار المسؤولين، وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة، كل الدعم والمساندة لإعادة الحياة إلى وسط بيروت الذي تحوّل إلى ما يشبه مدينة الأشباح في السنوات الماضية، للأسباب المعروفة”، لافتةً إلى أن “ما يشهده وسط بيروت أشبه “بالعائد من الموت، والاستعدادات والتحضيرات مستمرة ليعود وسط بيروت إلى سابق عهده، وتعود بيروت زهرة العواصم”.
اقرأ أيضاً:
خاص ـ “الحزب” يورّط “المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى” بالأموال المهرّبة (أمين القصيفي)