#dfp #adsense

خاص ـ تدخل سافر من ولايتي

حجم الخط

تؤكد طهران مرة جديدة بأنها تشرف مباشرة على “الحزب”، إذ قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي، إن “الحزب” سيواصل مسيرة المقاومة بقوة لأن غالبية الشعب اللبناني تدعمه وستقف مع المقاومة. لكن الأهم، من أعطى لولايتي وكالة التحدث باسم الشعب اللبناني؟، ومن قال له إن غالبية اللبنانيين مع “الحزب”؟.

ما يثير الاستغراب هو الإشارة الواضحة إلى تدخل طهران المباشر في الشأن اللبناني، وهو ما يتناقض مع مبدأ السيادة الذي يطالب به العديد من اللبنانيين ويعزّز مشاعر الغضب تجاه هذا التدخل المستمر في القرار اللبناني. هذا التدخل يعزز قناعة الكثيرين بأن “الحزب” لم يعد يمثّل إرادة الشعب اللبناني، بل أصبح أداة بيد طهران تنفّذ سياساتها، مما يؤدي إلى تدهور الاستقرار الداخلي في لبنان.

مصادر مناهضة للحزب، تعتبر أن كلام ولايتي هو تأكيد واضح بأن ليس هناك شيء اسمه “الحزب”، وباتت طهران تتحكم به وبقراراته وتشرف عليه مباشرة، وهذا تدخل سافر في الشأن الداخلي اللبناني ويشكل تجاوزاً للدستور وللاتفاقات الدولية، ولقرار وقف إطلاق النار الذي وقع عليه “الحزب”.

تضيف المصادر عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “من قال إن الشعب اللبناني يقف مع المقاومة؟، فالشعب اللبناني يعتبر أن المقاومة دمرت لبنان والحرب الأخيرة لا تزال ماثلة أمام اللبنانيين كيف أن المقاومة خرجت عن الإجماع اللبناني بقرار إيراني، وما قاله ولايتي مرفوض تماماً لان لا علاقة له لا بلبنان ولا بالشعب اللبناني”.

من وجهة نظر المصادر، فإن التصريحات الأخيرة لولايتي تشكل إشارة واضحة إلى فقدان “الحزب” لاستقلاله السياسي والسيادي. فبدلاً من أن يكون “الحزب” قوة سياسية محلية تمثل مصالح الشعب اللبناني، فإنّه يثبت مرة أخرى بأنه جزء من المشروع الإيراني في المنطقة. من هنا، تؤكد المصادر أن المقاومة التي يتحدث عنها ولايتي لم تكن في يوم من الأيام خياراً شعبياً موحداً، بل كانت قوة مهيمنة اتخذت قراراتها بناءً على أجندة خارجية من دون النظر إلى مصالح الشعب اللبناني.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل