.jpg)
مسلسل “نفس” في رحلة مشوّقة تجمع بين الفن، الحب والصراع. تدور قصة مسلسل “نفس” حول “أنسي” عابد فهد، مدير مسرح يواجه خطر خسارته بسبب تهديدات من طليقته ووالدها، الذين يسعون لتحويل هذا الصرح الثقافي إلى مشروع استثماري. في قلب المسرح، تنشأ قصة حب غير تقليدية بين “أنسي” و”روح”، الراقصة البارعة في فرقته. علاقتهما تبدأ بشكل روحي لها، لكن سرعان ما تتعقّد الأمور مع ظهور “غيث”، حبيب “روح” السابق، ليشكلوا مثلث حب مليئًا بالتحديات والمشاعر العميقة.
“نفس” ليس مجرد دراما رومانسية، بل يحمل في طياته رسالة عن أهمية الفن والثقافة في مواجهة الجهل والتحديات المجتمعية. يأتي العمل كثالث تعاون بين النجم عابد فهد والمخرج إيلي السمعان بعد “شتي يا بيروت” و”بيروت 303″، وبالشراكة مع شركة الصباح، التي لطالما قدّمت أعمالًا ناجحة ومؤثرة.
يذكر أنه أبهرت الممثلة اللبنانية دانييلا رحمة المشاهدين بأدائها الاستعراضي الراقص الى جانب أدائها التمثيلي في مسلسلها الرمضاني الجديد “نفس”.
وانتشرت عبر مقاطع التواصل مشاهد راقصة لدانييلا من مسلسل “نفس” حيث تلعب دور راقصة باليه كفيفة.
دانييلا خضعت لتدريبات مكثفة لتحضير دورها، بما في ذلك مشاهدة أفلام، والتحدث مع المخرج والكاتبة، والعمل على تفاصيل الشخصية بدقة، وتدربت مع مدرب التمثيل الخاص بها، الذي عرفها على فتاة كفيفة تُدعى ريبيكا، والتي ساعدتها على فهم كيفية التحرك والشعور في العالم ككفيفة.
قبل بدء التصوير، تعرضت دانييلا لمشكلة في عينها حيث تم حقنها بإبرة، مما أدى إلى انتفاخها وإغلاقها تمامًا لفترة، ما جعلها تعيش جزءًا من معاناة الشخصية بشكل حقيقي.
رغم خبرتها في الرقص من خلال “Dancing with the Stars” ومسلسل “تانغو”، كان عليها تعلم الباليه الكلاسيكي، الذي يُعد أصعب أنواع الرقص بسبب متطلباته التقنية العالية.
تعاونت مع مدربة الرقص إيرينا، التي بدأت تدريبها منذ شهر آب الماضي، لكن بسبب ضيق الوقت لم تتمكن من إتقان الوقوف على أطراف أصابعها.
أبدت دانييلا إعجابها الشديد بفريق الراقصين الذين عملت معهم، وشجعتهم كثيرًا، كما تلقت دعمًا منهم خلال التدريبات الصعبة، ورغم بعض الصعوبات، وجدت التجربة ممتعة ومثرية، وستفتقد الفريق بعد انتهاء التصوير.