
لمناسبة الصوم الكبير وتحت عنوان “اليوبيل وأبعاد الصوم” ألقى راعي أبرشية دمشق المارونية المطران سمير نصار محاضرة في كنيسة مار ضومط – برج حمود بدعوة من رابطة خريجي مدرسة قلب يسوع .
استهل اللقاء بترحيب من رئيس الرابطة بيار ضو الذي قدم نبذة عن المطران نصار وقال” نرحب بك سيادة المطران في بيتك ورعيتك، فهذا اللقاء هو الأول مع أبناء الرابطة وأهلك حيث كنت خادما لهذه الرعية، والراعي الصالح والمرشد الأمين لها ولأبناء الرابطة …نرحب بك بكل الوزنات التي تحملها وأنت الذي اختبر الصعاب والأوجاع الجسدية وعايشت ظروف الحرب القاسية في رعيتك في دمشق وكنت الحارس الأمين والشاهد على كلمة الحق والحضور الماروني في لبنان والشرق”.
ثم ألقى المطران نصار كلمة استهلها بعبارات الشكر والمحبة لأبناء رعية مار ضومط التي خدم فيها 12 عاما وتطرق إلى تاريخ رابطة قلب يسوع التي تأسست عام 1911 ومرحلة خدمته في رعية مار ضومط قبل أن ينتقل إلى رعية برج حمود مستذكرا أيام الحرب وجولاته الرعوية على العائلات للوقوف على أوجاعهم وآلامهم ومصابهم.
وفي تعريف عن مفهوم “سنة اليوبيل” قال المطران نصار” نعيش اليوم زمن اليوبيل وهو يرمز إلى الباب المقدس ثم انتقل إلى الى زمن الصوم وقال” الصوم هو زمن التجدد والصلاة والإعتراف والغفران وهو لا يكتمل إلا بالصلاة والصدقة. في هذا الزمن علينا أن نسامح ونتصالح ونغفر على أن تبدأ المصالحة من داخل البيت العائلي وصولا إلى المصالحة بين جميع الناس. وشدد المطران نصار على أهمية مساعدة الفقراء مستعيدا بعض العادات المتعارف عليها في زمن الصوم ومنها “العِشِر” أي الصدقة والتوبة والإعتراف وصلاة المسبحة والعودة إلى الجذور المسيحية.
ختم المطران نصار كلمته بتوصية “أن نبقى موحدّين” راجيا من الله أن يعم السلام والأمان والإذدهار على هذا الوطن”.
