#adsense

تصاعد التوتر في اللاذقية وطرطوس: اشتباكات عنيفة وفرض حظر تجوال

حجم الخط

 اللاذقية

أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) في الساعات الأولى من صباح الجمعة بفرض حظر تجوال في مدن محافظتي اللاذقية وطرطوس، وذلك عقب اشتباكات عنيفة بين مسلحين مرتبطين بالنظام السابق والقوات الحكومية. وأكدت الوكالة أن عمليات تمشيط واسعة تجري في المدن والقرى والجبال المحيطة.

سقوط أكثر من 70 قتيلاً في اللاذقية

من جانبه، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل ما لا يقل عن 70 شخصًا في الاشتباكات الدامية بين قوات الأمن ومجموعات مسلحة موالية للنظام السابق. وأوضح المرصد عبر منصة “إكس” أن القتال شمل كمائن وهجمات متبادلة بين عناصر من وزارتي الدفاع والداخلية ومسلحين من الجيش السابق.

توسع رقعة الاشتباكات في الساحل السوري

ذكر المرصد أن العمليات الأمنية مستمرة في مناطق واسعة من ريف اللاذقية وقرى الساحل السوري، في وقت استهدف فيه المسلحون حواجز ومقرات عسكرية تابعة للقوات الحكومية. ووفقًا للتقارير، فقد بلغ عدد القتلى خلال الساعات الماضية 44 شخصًا، من بينهم 24 مسلحًا متمردًا، و20 عنصرًا من الأمن والقوات العسكرية، إضافة إلى مقتل 4 مدنيين. وأشار المرصد إلى وجود معلومات عن عمليات تصفية وإعدام ميداني للأسرى.

سيطرة المسلحين على مواقع استراتيجية

وأكدت المصادر الميدانية أن المسلحين تمكنوا من السيطرة على مطار اسطامو والقرداحة، وتحَصَّنوا في جبال اللاذقية الوعرة، التي اتخذوها قاعدة لشن هجمات ضد القوات الحكومية.

دعوات حكومية لإلقاء السلاح

في هذا السياق، وجه المتحدث باسم وزارة الدفاع السورية، العقيد حسن عبد الغني، نداءً للمسلحين بضرورة إلقاء السلاح، مشيرًا إلى أن الآلاف منهم اختاروا الاستسلام والعودة إلى ديارهم، بينما لا يزال البعض الآخر متمسكًا بالقتال.

إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر تجوال

أعلنت إدارة الأمن العام فرض حظر تجوال في اللاذقية حتى العاشرة صباح الجمعة، كما تم فرض حظر تجوال مماثل في مدينتي طرطوس وحمص.

اعتقال اللواء إبراهيم حويجة

كشفت مصادر أمنية عن اعتقال اللواء إبراهيم حويجة، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الجوية (1987-2002)، والمتهم بتنفيذ مئات الاغتيالات خلال فترة حكم الرئيس الأسبق حافظ الأسد، بما في ذلك اغتيال الزعيم اللبناني كمال جنبلاط.

تصعيد في جبلة ومسقط رأس سهيل الحسن

اندلعت التوترات في بلدة بيت عانا، مسقط رأس العقيد السابق سهيل الحسن، بعد محاولة اعتقال مطلوب متهم بتجارة السلاح، مما أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة. وردت قوات الأمن بشن حملة واسعة، مدعومة بضربات جوية وقصف مدفعي، استهدفت مواقع للمسلحين في المنطقة.

ردود فعل واسعة ودعوات للجهاد

مع ورود أنباء عن مقتل 16 عنصرًا من قوات الأمن، خرجت مظاهرات في إدلب، حماة، حمص، حلب، القنيطرة ودير الزور دعمًا للقوات الأمنية في مواجهة المسلحين. كما أطلقت المساجد دعوات إلى “الجهاد” ضد المسلحين في الساحل السوري.

استمرار التوتر في مناطق عدة

على الرغم من تراجع حدة التوترات مؤخرًا في اللاذقية، إلا أن الاشتباكات لا تزال تسجل بين القوات الأمنية وعناصر موالية للنظام السابق، وسط مخاوف من تصعيد جديد في مختلف أنحاء البلاد. ومنذ تغيير السلطة في دمشق في ديسمبر الماضي، تشهد عدة مناطق اشتباكات وعمليات أمنية واسعة لملاحقة “فلول النظام السابق”، وفقًا للمصادر الحكومية.​

المصدر:
وكالات

خبر عاجل