#dfp #adsense

الصحة العالمية تشتبه في التسمم أو التهاب السحايا وراء المرض الغامض

حجم الخط

منظمة الصحة العالمية (WHO) هي وكالة تابعة للأمم المتحدة، مسؤولة عن تنسيق الجهود الدولية في مجال الصحة العامة. تأسست في 7 نيسان 1948، وتتخذ من جنيف، سويسرا مقرًا لها. في هذا المجال، تشتبه منظمة الصحة العالمية (WHO) في أن التسمم أو التهاب السحايا الجرثومي قد يكونان السبب وراء تفشي مرض غامض أودى بحياة 53 شخصًا في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

تفاصيل انتشار المرض
ظهر المرض في مقاطعة إكواتور شمال غرب البلاد، حيث تم تسجيل أكثر من 1300 حالة مشتبه بها منذ الإبلاغ عن أولى الإصابات في 9 فبراير. ويأتي هذا التفشي بعد حادثة سابقة في يناير أثرت على 12 شخصًا وأسفرت عن 8 وفيات، لكن منظمة الصحة العالمية تؤكد أن الحالتين غير مرتبطتين ببعضهما البعض.

الأعراض وصعوبة التشخيص
تشمل الأعراض المبلغ عنها:

الحمى والقشعريرة
الصداع
أعراض أخرى شائعة في الملاريا، مما يجعل التمييز بين هذا المرض الغامض والأمراض المحلية الأخرى أمرًا صعبًا.
وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن الملاريا قد تكون مسؤولة جزئيًا عن بعض الحالات، إلا أن التسمم الكيميائي (سواء كان عرضيًا أو متعمدًا) أو التهاب السحايا الجرثومي يُعتبران من الاحتمالات الرئيسية وراء الوفيات.

مؤشرات على انحسار المرض
بحسب التقرير الصادر في 3 مارس، يبدو أن معدل الوفيات قد انخفض منذ بدء التفشي، حيث لم يتم تسجيل أي وفاة جديدة منذ 22 فبراير. كما أن الحالات محدودة جغرافيًا، حيث وقعت معظم الوفيات في قرية بوماتي، مما يشير إلى عدم انتشار المرض على نطاق واسع حتى الآن.

تفاصيل الإصابات السابقة
تم الإبلاغ عن أولى الإصابات في يناير، حيث توفي 3 أطفال في قرية بولوكو بعد تناولهم خفاشًا.
بعدها ظهرت حالات جديدة في قريتي بولوكو وداندا، أدت إلى وفاة 8 أشخاص.
في 9 فبراير، ظهرت مجموعة ثانية من الوفيات في قرية بوماتي، حيث تم تسجيل 53 حالة وفاة حتى 25 فبراير.

نمط الوفيات يثير التساؤلات
الغريب في هذه الوفيات أنها أثرت على كافة الفئات العمرية، لكنها كانت أكثر شيوعًا بين المراهقين والشباب الذكور، وهو أمر غير معتاد، حيث أن معدلات الوفيات غالبًا ما تكون أعلى بين الأطفال الصغار وكبار السن.

التحقيقات مستمرة
ما تزال منظمة الصحة العالمية تبحث في سبب التأثير الكبير على الذكور الشباب، مع طرح فرضية “التهاب السحايا الجرثومي الحاد” كأحد الأسباب المحتملة. كما يتم جمع عينات من المياه والبيئة لاستكشاف احتمال التسمم الكيميائي الناتج عن تلوث المياه أو الطعام.

تقييم المخاطر
خلصت منظمة الصحة العالمية إلى أن هذا المرض يشكل خطرًا صحيًا عامًا “معتدلًا” على المستوى المحلي، لكنه لا يمثل تهديدًا كبيرًا على المستوى الوطني أو العالمي في الوقت الحالي.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل