
إذا شعرت بالتعب أو ضيق الوقت أو الإرهاق العقلي قبل بداية أسبوع جديد، فذلك ليس مجرد صدفة. وفقًا لمؤلفة الكتاب الأكثر مبيعًا، ميل روبينز، التي تحدثت عن هذا الموضوع في بودكاستها الأسبوع الماضي، قالت: “العالم مصمم لسرقة وقتك وطاقتك”. وأضافت أن وسائل التواصل الاجتماعي، العناوين المثيرة في الأخبار، وقوائم المهام التي لا تنتهي تساهم جميعها في الشعور بالإرهاق.
تشير الدراسات الحديثة إلى زيادة الإرهاق الناتج عن وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يؤدي التمرير العشوائي إلى الإرهاق العقلي. ومن خلال تجربتها الشخصية مع القلق والصحة العقلية، طورت روبينز تمرينًا بسيطًا يساعدها في استعادة طاقتها وتركيزها مع بداية كل أسبوع.
على الرغم من أن التمرين يبدو بسيطًا، إلا أنه يتطلب وقتًا. روبينز تقوم بإنجاز سبع مهام على مدار الأسبوع، وتبدأ مجددًا في كل أسبوع. إليك بعض النصائح التي تقدمها لمساعدتك في استعادة طاقتك وتركيزك:
تفريغ العقل: توصي روبينز ببدء كل أسبوع بتفريغ جميع أفكارك على ورقة. هذا التمرين يساعدك على تحرير عقلك من الأفكار المشتتة، ويمنحك مساحة للتخطيط.
تنظيم المهام: بعد كتابة أفكارك، اشطب أو امسح المهام التي لن تنجزها هذا الأسبوع. بذلك، تفرغ عقلك من العناصر غير الضرورية وتحتفظ بالمهام المهمة التي ستساعدك في تحقيق أسبوع أكثر سعادة وإنتاجية.
تحديد الأولويات: بعد تنظيم قائمتك، حدد المهمة الأكثر أهمية التي إذا أنجزتها بنجاح خلال الأسبوع، ستشعر بالرضا. احرص على تخصيص بعض الوقت لتحقيق تقدم ملموس فيها.
التخطيط للوجبات والتمارين: يُنصح بتخطيط وجبة واحدة على الأقل طوال الأسبوع، وكذلك تخصيص وقت لممارسة التمارين البدنية. يمكنك البدء بتمرين واحد في الأسبوع، مثل المشي أو تمارين خفيفة، لتطوير عادة صحية دون ضغط.
وقت للراحة والاسترخاء: بعد إنجاز المهام المهمة، خصص وقتًا للراحة دون النظر إلى هاتفك أو التلفاز. يمكن أن تكون الأنشطة مثل الاسترخاء في الحديقة أو المشي أو أخذ حمام طويل كافية.
التواصل مع الآخرين: خصص وقتًا للتواصل مع شخص تحبه وتثق به. يمكن أن تمنحك المحادثات الصادقة فرصة للتنفيس عن مشاعرك، مما يساهم في الحفاظ على علاقات صحية وداعمة.
تؤكد روبينز أن بناء صداقات والمحافظة عليها أمر مهم رغم التحديات اليومية، وأن الاستمرار في التواصل مع الآخرين يسهم في تعزيز الصحة العقلية والعلاقات الإيجابية.
