#dfp #adsense

“أموالنا تذهب إلى الحزب”.. إليكم ما يقوله الإيرانيون عن نظامهم

حجم الخط

الحزب

كشفت لقطات بثتها القناة الإسرائيلية الـ12، أن كبار القادة الدينيين في إيران وعائلاتهم يعيشون حياة مترفة، على عكس غالبية الشعب الإيراني، المنهك.

يقول أحد الإيرانيين إن “كبار القادرة يعيشون في منازل بملايين الدولارات”، وأضاف: “لا يُسمح لنا إلا بالمرور، لكننا لن نتمكن أبداً من أن نصبح مستأجرين يوماً ما”.

أشار إيراني عمره 44 عاماً يدعى علي قائلاً: “إنهم يعطون المال لحماس والحزب والعراق وأفغانستان وكل شخص في العالم يحصل على نصيبه من إيران”.

تساءل “لماذا يجب أن نعيش في مثل هذا الفقر المدقع؟ لماذا يجب أن أكون عاطلاً عن العمل الآن؟ لماذا لست متزوجاً؟ لماذا لا يجب أن تكون لي زوجة وأطفال؟”.

أضاف علي: “يقولون باستمرار الموت لأميركا، الموت لإنجلترا من جميع الاتجاهات، بينما يحمل أطفالهم جوازات سفر أميركية، وبريطانية، وكندية، الجميع غاضبون منهم ومنزعجون من الأمر”.

معيشة صعبة

قال علي، الذي صور رحلته في المنطقة الأولى في طهران، حيث يقيم كبار المسؤولين الإيرانيين: “إذا تحدثت إلى الإسرائيليين فقط، تصبح جاسوساً، وسيعدمونك لأنك ارتكبت فعلاً خطيراً للغاية”.

تابع: “لدي ماجستير في الإلكترونيات، وأنا عاطل عن العمل. لا عمل لدي، الناس متعبون والإيرانيون الذين أنهكتهم الجمهورية الإسلامية يشعرون بعدم الارتياح والخضوع”.

أضاف: “لا يستطيع الناس مثلي، 99% من سكان إيران شراء المنتجات في بلد غني بالنفط، وثاني أكبر احتياطي للنفط في العالم، وثاني أكبر احتياطي للغاز في العالم. هذا النفط ملك للجميع، وهذا الغاز ملك للجميع، وهذه مناجم ملك للجميع”.

بدوره، يقول إيراني صوّر أحد المطاعم: “إذا ذهبت إلى هناك لتناول وجبة واحدة فقط، فسيكلفني ذلك نصف راتبي الشهري”.

أما علي، فقال: “سأحتاج إلى العمل 15 يوماً لتوفير ثمن وجبة في هذا المطعم في هذا الممر. فقط الرجال، أبناء قادة البلاد، وأبناء السياسيين، وأعضاء الحرس الثوري، وأطفالهم، وحدهم من يمكنهم القدوم إلى مكان مثل هذا للتسوق”.

أضاف: “بالنسبة لي، انتهى كل شيء. أتمنى أن أموت ألف مرة في اليوم”.

أكد علي أنه “يدرك خطر التحدث مع وسيلة إعلام إسرائيلية”، وقال: “أعلم أنهم ربما يعتقلونني يوماً ما، لكن لا بأس، أنا مستعد للذهاب إلى السجن”.

وجه علي رسالة إلى المرشد الإيراني قائلاً: “اعلم يا خامنئي أن هذه هي نهايتك، أنت عجوز، أنت تحتضر، لن يحل محلك أحد، نحن عامة الناس لن نسمح بذلك، إذا قررت الطبقة العاملة أن تثور، فلن تتمكن الرصاصات والدبابات من إيقافها، الشعب سيسقط هذا النظام، انتفاضة العمال ستنتصر، وستنتصر الثورة”.​

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل