#dfp #adsense

لجنة لتقصي الحقائق حول جرائم الساحل السوري

حجم الخط

الساحل السوري

على وقع الأحداث التي اندلعت في الساحل السوري الخميس الماضي وامتدت لعدة أيام، بين قوات الأمن ومسلحين من فلول نظام الأسد، وبعض من عناصر “الحزب”، أعلنت الرئاسة السورية، الأحد، تشكيل لجنة بهدف التحقيق في الأحداث التي وقعت في الساحل السوري. في هذا المجال، اجتمع الرئيس السوري أحمد الشرع مساء الاثنين مع أعضاء اللجنة المكلفة بالتحقيق وتقصي الحقائق في أحداث الساحل السوري الأخيرة التي هزّت منطقة الشرق الاوسط.

في تصريحات له، أكد الشرع أن “الرئاسة السورية شكلت لجنة لتقصي الحقائق بهدف كشف الجرائم التي وقعت في الساحل السوري، وأنه سيتم محاسبة المسؤولين عنها.” أضاف أن “الاحتمالات لاندلاع حرب أهلية كانت كبيرة وقريبة.”

في التفاصيل، اعتبر الشرع أن “بعض الأطراف التي خسرت من الواقع الجديد في سوريا تحاول أن تعيد نفسها إلى الساحة السياسية عبر إثارة النعرات الطائفية في البلاد.” شدد على أن “سوريا دولة ذات سيادة، ولا تتلقى أوامر خارجية”، مشدداً على ضرورة رفع العقوبات الاقتصادية عنها. أضاف: “سوريا تختار سياستها الداخلية من نفسها ولا تتلقى أوامر من الخارج، ومن الضروري رفع العقوبات التي فرضت في عهد نظام الأسد.”

يذكر أنه حصدت الأحداث في الساحل السوري خلال 4 أيام، والتي بدأت بهجوم من فلول نظام الأسد على حواجز الأمن العام في جبلة وبانياس في 6 آذار، 799 قتيلاً، في حصيلة غير نهائية، بحسب الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

كما وصل وفد من الأمم المتحدة إلى الساحل السوري، وزار مدينتي القرداحة وطرطوس برفقة مسؤولين من الحكومة السورية.

قالت الشبكة السورية إن فلول نظام الأسد وعصابات خارج نطاق الدولة، قتلت 383 شخصاً، بينهم 211 مدنياً، فيما قتلت القوى المحسوبة على وزارة الدفاع السورية، 396 شخصاً، هم مدنيون وعناصر منزوعة السلاح من فلول الأسد.

في سياق آخر، أعلنت الرئاسة السورية عن توقيع اتفاق بين الرئيس أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية قسد مظلوم عبدي، يقضي باندماج قسد ضمن مؤسسات الدولة السورية. ينص الاتفاق على ضمان حقوق جميع السوريين في التمثيل والمشاركة، ووقف إطلاق النار في كل الأراضي السورية، ودمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق سوريا. كما ينص الاتفاق على دعم قسد للدولة السورية في مكافحة فلول الأسد والتهديدات، بالإضافة إلى التأكيد على رفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفتنة.​

المصدر:
العربية

خبر عاجل