#dfp #adsense

زيلينسكي يقترح الإفراج عن الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين

حجم الخط

زيلينسكي يقترح الإفراج عن الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين

على وقع الغليان الحاصل بين الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، وعقب تعليق واشنطن تبادل المعلومات الاستخباراتية مع أوكرانيا، أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي ستيفن ويتكوف، عن أن “الولايات المتحدة لم تعلق تزويد سلطات كييف ببيانات استخباراتية لأهداف دفاعية. في السياق، اقترح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإفراج عن الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين إلى وطنهم عشية المحادثات مع الولايات المتحدة في السعودية بشأن اتفاق سلام محتمل بين بلاده وروسيا.

قال زيلينسكي على منصة “إكس” بعد لقائه ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إن هذه الخطوة “يمكن أن تصبح خطوة رئيسية في بناء الثقة في الجهود الدبلوماسية”. أضاف زيلينسكي أن “جزءاً كبيراً من النقاش خُصص لصيغ ضمانات الأمن”.

تتهم الحكومة الأوكرانية روسيا باختطاف آلاف الأطفال منذ أن شنت موسكو حربها الشاملة ضد أوكرانيا في شباط 2022.

أصدرت المحكمة الجنائية الدولية قبل عامين مذكرة توقيف بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، متهمة إياه بخطف أطفال أوكرانيين من الأراضي الأوكرانية التي تحتلها روسيا إلى داخل الأراضي الروسية، بينما تصف موسكو هذه الحوادث بأنها عمليات إجلاء.

اقترح زيلينسكي الإفراج عن الأسرى وإعادة الأطفال الأوكرانيين إلى وطنهم عشية المحادثات مع الولايات المتحدة في السعودية بشأن اتفاق سلام محتمل بين بلاده وروسيا.

يذكر أن التواصل بشأن تبادل الأسرى هو القناة الوحيدة المتبقية للحوار بين كييف وموسكو، حيث تبادل الطرفان المتحاربان بالفعل آلاف الأسرى في عدة عمليات، لكن لا تزال أعداد الأسرى لدى كلا الطرفين غير واضحة.

ستكون المحادثات في المملكة العربية السعودية اللقاء الأكثر أهمية منذ المشادة الكلامية الصادمة في البيت الأبيض في 28 شباط، عندما وبّخ ترامب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بسبب ما اعتبره نكرانا للجميل الأميركي.

أشار زيلينسكي إلى أن المحادثات مع أميركا في جدة ستركز على الضمانات الأمنية، وفقا لما ذكرته وسائل الإعلام السعودية اليوم الثلاثاء.

يذكر أنه منذ المشادة بين ترامب وزيلينسكي، علّقت واشنطن المساعدات العسكرية لأوكرانيا، وكذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية والوصول إلى صور الأقمار الصناعية في محاولة منها لإجبار كييف على الجلوس على طاولة المفاوضات. كما صعّدت موسكو من هجماتها وضربت بقوة البنية التحتية الأوكرانية.

المصدر:
العربية

خبر عاجل