#dfp #adsense

خاص ـ معادلة جديدة في الجنوب

حجم الخط

خاص ـ معادلة جديدة في الجنوب

على الرغم من الضغوطات العسكرية التي يتعرض لها لبنان من إسرائيل، يواصل الجيش اللبناني عمله الجاد في الحفاظ على استقرار الجنوب، حيث يتعاون بشكل وثيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان “اليونيفيل” لتنفيذ مهامه الأمنية. الجيش اللبناني تمكن من دخول العديد من المواقع التي كانت تحت سيطرة “الحزب” وقام بمصادرة الأسلحة من تلك المواقع، وهو ما أكده كبار المسؤولين الأميركيين، بما في ذلك، مستشار الشؤون العربية في الإدارة الأميركية مسعد بولس، الذي أشاد بجهود الجيش اللبناني في تنفيذ مهماته في الجنوب.

علاوة على ذلك، تواصل إسرائيل منع عملية إعادة الإعمار في المناطق الحدودية التي تضررت جراء الحرب الأخيرة، حيث تشدد على أن انسحابها من هذه النقاط مشروط بتحقيق استقرار أمني تام في المنطقة، وهو ما ترى إسرائيل أنه لا يمكن تحقيقه طالما بقي “الحزب” نشطاً في المنطقة، ما يعيق الجهود الرامية إلى إعادة الإعمار في الجنوب، هذه الحجج لا تقتصر على الجانب الأمني فحسب، بل تتعدى ذلك إلى أهداف سياسية تهدف إلى إبقاء لبنان في حالة من الضعف وعدم الاستقرار، مما يتيح لإسرائيل فرصة للبقاء في هذه المناطق الاستراتيجية لفترة أطول.

مصادر مراقبة تعتبر في حديث عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن إسرائيل تواصل تعزيز مواقعها في النقاط التي تتواجد فيها بالجنوب، وهي بذلك تسعى لتوسيع نطاق سيطرتها على المنطقة المحيطة بها، هذا التحرك يأتي في إطار سعي إسرائيل لإعادة فرض واقع ميداني جديد في الشريط الحدودي الجنوبي للبنان، وهو أمر يعيد إلى الأذهان تصريحات سابقة لإسرائيل خلال حرب لبنان، حين تحدثت عن هدفها في إقامة “منطقة أمنية عازلة” تمتد من الناقورة في القطاع الغربي إلى الخيام في القطاع الشرقي، مروراً بالقطاع الأوسط وصولًا إلى تلال كفرشوبا ومزارع شبعا، هذه المنطقة التي تحاول إسرائيل السيطرة عليها ترتبط مباشرة بمناطق في الجولان وجبل الشيخ على الجهة السورية، وهي تعدّ من النقاط الاستراتيجية في المنطقة.

في إطار هذه السياسة التوسعية، تقول مصادر مراقبة عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني: “تواصل إسرائيل التصعيد العسكري، حيث تقوم بعمليات استهداف ضد عناصر “الحزب” في مختلف القرى اللبنانية على طول الحدود.  إسرائيل تبرر هذه العمليات بأنها تأتي في سياق حماية أمنها الوطني، مدعية أن “الحزب” يعمل على إعادة تنظيم قواته في تلك المناطق، وقد استندت إسرائيل في تنفيذ هذه الاعتداءات بناءً على اتفاق وقف إطلاق النار، الذي وقعت عليه الأطراف المعنية في وقت سابق، وادعت أن الاتفاق لم يتضمن التزامات قاطعة من “الحزب” بالتوقف عن الأنشطة العسكرية في تلك المناطق”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل