#dfp #adsense

خاص ـ حذر لبناني من التوترات الإيرانية

حجم الخط

الساحل السوري

دعا بعض الأطراف السياسية في لبنان إلى توخي الحذر بعد سلسلة الأحداث الأخيرة التي شهدها الساحل السوري، والتي أثارت تساؤلات حول البصمات الإيرانية الواضحة في تصاعد التوترات على الأراضي السورية. تشير المعطيات إلى أن هذه الأحداث كانت نتيجة لسلوك إيراني مكرر، وهو أسلوب اعتادت طهران استخدامه كلما أرادت تحسين شروطها التفاوضية على المستوى الإقليمي والدولي. إلا أن ما يثير القلق هو أن إيران هذه المرة لم تتمكن من إشعال الفتنة التي كانت تطمح إليها، وفشلت فشلاً ذريعاً في محاولتها زعزعة الاستقرار في سوريا.

مصادر سياسية في لبنان ترى عبر موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، أن ما يحدث في سوريا قد لا يقتصر على الأراضي السورية فقط، بل قد يكون مقدمة لتمدد هذه التوترات إلى لبنان، وذلك عبر “الحزب”، الذي يُعتبر الذراع الإيرانية في لبنان، وفقاً لهذه المصادر، فإن “الحركشات” الإيرانية التي كانت تشهدها المناطق الساحلية السورية يمكن أن تكون جزءًا من خطة أكبر لخلق صراع في المناطق الحدودية بين لبنان وسوريا، وهو ما يمثل تهديداً محتملاً للبنان.

هناك مخاوف متزايدة في الأوساط السياسية، من أن يكون “الحزب” مستعداً للانصياع لرغبات إيران في إشعال توترات جديدة عبر الحدود السورية اللبنانية. وهذا يعني أن الأجهزة الأمنية اللبنانية يجب أن تكون على أهبة الاستعداد، لمراقبة أي تحركات مشبوهة قد تنفذها عناصر الحزب أو أي من المجموعات التابعة له. ويُتوقع في الأيام المقبلة، أن تلعب هذه الأجهزة دوراً حاسماً في منع أي محاولات من شأنها أن تزعزع الأمن الداخلي وتزيد من تعقيد الوضع اللبناني.

من جهة أخرى، يشدد المراقبون على ضرورة أن يتعامل لبنان بحذر شديد مع أي تحركات إيرانية قد تمتد إلى الأراضي اللبنانية. في حال قرر “الحزب” الاستمرار في تنفيذ رغبات طهران، فإن التوترات الإقليمية قد تصبح أكثر تعقيداً، مما يؤدي إلى زعزعة الاستقرار اللبناني في وقت حساس للغاية، لذلك، يعد توخي الحذر من أولويات المرحلة المقبلة، ولا سيما في ظل تعقيدات الوضع الأمني والسياسي في لبنان.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل