Site icon Lebanese Forces Official Website

“القوات”: للممانعة سرديّاتها وفبركاتها وتزويرها

صدر عن الدائرة الإعلامية في حزب القوات اللبنانية التالي:

للممانعة سرديّاتها وفبركاتها وتزويرها إن عن طريق نوابها، أو من خلال أقلامها المروِّجة للحروب والفشل والموت، والمروِّجة لمقولات سقطت في الميدان، وذلك من قبيل ما كتبه السيد عماد مرمل، أمس، من أن “هناك من يُرجّح أن يصبح الحزب أكثر تمسّكًا بسلاحه شمال الليطاني، وأن يغدو مطلب تسليمه أكثر تعقيدًا، إذ إنّ الاستباحة الإسرائيلية للسيادة اللبنانية من جهة، والمجازر المروِّعة التي ارتكبها مسلّحون تكفيريّون في سوريا في حق أبرياء عزّل من جهة أخرى، ستعزّز مشروعية السلاح واستمرار الحاجة إليه”.

ولا بدّ من تذكير السيّد مرمل أن مَن استجلب الإسرائيلي الى لبنان هو سلاح الحزب. فالحزب هو مَن فتح النار في 8 تشرين الأول 2023، كما أن ذاك السلاح لم يردع إسرائيل ولم يحقق توازن الردع الذي كان قد طبل الدنيا به، وبالتالي ليس فقط لا حاجة لسلاح الحزب، إنما يجب أن يُنزع لأنه مصدر خطر على لبنان وموت للبنانيين.

وكذلك الأمر بالنسبة إلى موضوع “التكفيريين” الذين إن أرادوا أن يفعلوا شيئًا على الحدود الشرقية فهو بسبب سلاح الحزب وبقايا تواجده، ولا سيّما أنّ الحزب هو مَن أقحم نفسه بالحرب السورية وقتل آلاف السوريين وتسبّب في تهجيرهم.

يبدو أن السيد مرمل نسيَ ما وقّع ووافق عليه الحزب لجهة تفكيك بنيته العسكرية في اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي يشمل كل لبنان.

إن ما يريده السيد مرمل ومن خلفه الحزب أن يحافظ على ما تبقى من سلاح من أجل إبقاء بيروت تحت سيطرة طهران، الأمر الذي نرفضه رفضًا قاطعًا خاصة بعد أن أثبتت التجارب كلّها أن لا جدوى لأي سلاح خارج كنف الشرعيّة.​

Exit mobile version