بعد أشهر قليلة من انهيار زواج النجمة العالمية جينيفر لوبيز والممثل والمخرج الأمريكي بن أفليك، الذي انتهى بعد عامين فقط من الزواج رغم قصة الحب التي امتدت لعشرين عاماً، يبدو أن كلاً منهما بدأ بفتح صفحة جديدة في حياته العاطفية
في تطور جديد، تصدّرت جينيفر لوبيز عناوين الأخبار بعد ظهورها برفقة الممثل والكاتب البريطاني بريت غولدشتاين، زميلها في فيلمهما المرتقب Office Romance، حيث التقطت عدسات الكاميرات الثنائي خلال حضورهما عرض مسرحية !Oh, Mary للنجمة المخضرمة ميريل ستريب على مسرح برودواي.
ووفقاً لما نشرته عدة مصادر إعلامية، فقد بدت الأمسية بين النجمين ممتعة ومريحة، إذ ظهرا معاً خلف كواليس المسرحية والتقطا الصور مع طاقم العمل، دون وجود أي مرافقين آخرين، مما أثار التكهنات حول طبيعة علاقتهما.
شائعات ارتباط جينيفر لوبيز وبريت غولدشتاين
حتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي يؤكد أو ينفي وجود علاقة رومانسية بين لوبيز وغولدشتاين، إلا أن بعض المتابعين يرون أن ظهور النجمين معاً بهذه الطريقة، ومن دون أي أصدقاء أو شركاء آخرين، قد يكون مؤشراً على وجود علاقة عاطفية ناشئة.
وزاد من قوة هذه الشائعات، التصريحات السابقة لـبريت غولدشتاين، الذي عبّر في أكثر من مناسبة عن إعجابه الكبير بجينيفر لوبيز، مشيراً إلى أن هذا الإعجاب كان أحد أسباب اختياره لها للمشاركة في بطولة فيلمه الجديد.
الطلاق الرسمي بين جينيفر لوبيز وبن أفليك
في سياق منفصل، وبعد سلسلة طويلة من التكهنات حول علاقتهما، أصدرت محكمة لوس أنجلوس العليا يوم الجمعة الموافق 21 شباط قراراً رسمياً يُعلن فيه حل زواج جينيفر لوبيز وبن أفليك، ليصبح كلٌّ منهما عازباً قانونياً.
وكانت لوبيز قد تقدمت بطلب الطلاق في 20 آب من العام الماضي، وذلك من دون الاستعانة بمحامٍ، مطالبةً بعدم وجود دعم مالي متبادل بين الطرفين، وتقسيم أتعاب المحاماة بالتساوي. كما أشارت في الوثائق القانونية إلى أن 26 أبريل كان تاريخ الانفصال الفعلي بينهما، مستندةً إلى وجود خلافات لا يمكن حلها كسبب رئيسي لإنهاء الزواج.
مرحلة جديدة في حياة النجمين
بعد سنوات من العلاقة المتقلبة، يبدو أن جينيفر لوبيز وبن أفليك قد قررا طي صفحة الماضي والمضي قدماً في حياتهما بشكل منفصل. فبينما تستمتع لوبيز بوقتها في برودواي مع بريت غولدشتاين، لم ترد أي تقارير مؤكدة عن دخول أفليك في علاقة جديدة، حيث يركز حالياً على أعماله السينمائية ومشاريعه الخاصة.
مع استمرار الشائعات حول لوبيز وغولدشتاين، يبقى السؤال الأبرز: هل نشهد علاقة عاطفية جديدة تلوح في الأفق، أم أن الأمر لا يتعدى مجرد صداقة وزمالة مهنية؟ الأيام القادمة كفيلة بالكشف عن الحقيقة!
