في لقاء مع الإعلامية المصرية بسمة وهبة، عاد المطرب المصري حسام حبيب للحديث عن علاقته السابقة بطليقته المطربة شيرين عبد الوهاب، كاشفًا عن كواليس الخلافات التي مر بها الثنائي، مشيرًا إلى تفاصيل الساعات العصيبة التي مرت عليهما خلال فترة علاقتهما، والضغوط التي كانا يعانيان منها.
تحدث حسام حبيب عن دور الطبيب المختص الذي كان يرافقهما في تلك الفترة، حيث أوصى الطبيب حبيب بعدم مواجهتها أو الوقوف في وجهها عندما تكون غاضبة، بل الانسحاب إلى مكان آخر. وهو ما فعله في إحدى الأزمات التي حدثت بينهما، حيث كانا معًا وبصحبتهما بعض الأصدقاء. وعندما شعر حسام بأن شيرين ستنفجر غضبًا، قرر أن يلتزم بتعليمات الطبيب، فانسحب إلى غرفة أخرى ليأخذ قسطًا من الراحة، تناول فيها الطعام وخلد إلى النوم.
لكن، وعندما استيقظ، اكتشف أن شيرين قد اختفت من المنزل، مما جعله يشعر بالقلق ويبدأ في البحث عنها لأيام. وفاجأته شيرين باتصال هاتفي تخبره فيه عن مكانها، ليتوجه على الفور للبحث عنها، لكن قبل أن يصل إليها، أبلغه أحد الأشخاص الذي كان يتولى إدارة أعمال شيرين بأنه يحرضها عليه، ويجب عليه أن يكون حذرًا.
بعد أن التقى بحبيبته السابقة، نشب شجار حاد بينهما أمام أصدقائهما، وطلبت منه شيرين أن يطلقها، وأساءت إليه بالكلمات، وقالت له: “تبقى كذا لو مطلقتنيش”. وهذا التصريح أغضب حبيب بشكل كبير، وأخبرها أنه سيطلقها بالفعل بسبب الإهانة التي تعرض لها، مما دفعه للقرار بسرعة. ولكن، في وقت لاحق، فاجأته شيرين بأنها قامت بقص شعرها بطريقة أثارت الجدل والصدم، الأمر الذي فاقم الوضع بينهما.
وخلال اللقاء، كشف حسام حبيب عن معاناته النفسية، مشيرًا إلى أنه تم تشخيص حالته على أنه يعاني من اضطراب الشخصية الحدية، وهو ما أكدته طبيبته النفسية بعد أن استشارها بشأن أعراضه. كما روى حسام كيف تأثر هذا الاضطراب بحياته الشخصية والمهنية.
استعاد حسام حبيب أيضًا ذكرى أحد المواقف التي جمعته بشيرين، عندما طلبت أن تستمع إلى أغانيه الجديدة. وعندما عرض عليها الأغنيات، بكت شيرين، مشيرة إلى أنها اندهشت من أن حسام كان يعد لنفسه أغاني أفضل من التي كان يعمل عليها لصالحها.
في ختام اللقاء، لم يُخفِ حسام حبيب تأثير العلاقة بشيرين على حياته الشخصية، حيث قال إنه شعر بأن تلك العلاقة دمرت حياته وسببت له مشكلات كبيرة مع نفسه ومع من حوله، بما في ذلك عائلته. وأضاف أنه يوجه اعتذارًا صريحًا لأسرته بسبب الأحداث التي مروا بها. كما كشف أن شيرين قد أخبرته في وقت ما بأنها ستجعل العالم بأسره بمثابة “السجن” له، في إشارة إلى التوترات التي كانت تحيط بالعلاقة.
هذا اللقاء كان بمثابة لحظة كشف لحسام حبيب عن العديد من الجوانب الخفية لعلاقته بشيرين، التي كانت مليئة بالتقلبات والمشاعر المتناقضة التي أدت في النهاية إلى الانفصال.

