#dfp #adsense

خاص ـ بيئة “الحزب”.. لن نسكن في “علب السردين”!

حجم الخط

البلدات الجنوبية

تشهد أوساط بيئة “الحزب” حالة من القلق الشديد بعد انتشار صور لمنازل جاهزة تم وضعها في بعض القرى والبلدات الجنوبية في لبنان، ما أثار تساؤلات كبيرة حول خطة إعادة الإعمار في تلك المناطق. هذه الصور أثارت انطباعاً بأن عملية إعادة الإعمار قد تستغرق وقتاً أطول مما كان متوقعاً، وهو ما شكل مصدر قلق كبير داخل البيئة الحاضنة للحزب التي كانت قد تلقت وعوداً من قيادة الحزب بأن عملية إعادة الإعمار ستتم بسرعة، وأن المناطق التي دُمّرت خلال الحرب الأخيرة ستعود كما كانت وأجمل.

وفقاً لمعطيات موقع القوات اللبنانية الإلكتروني، فإنه مع ظهور المنازل الجاهزة، بدأت هذه البيئة تشعر بخيبة أمل كبيرة، خصوصاً بعد أن وعدتهم قيادة الحزب بأن كل شيء سيعود كما كان عليه، فأبناء هذه البيئة كانوا يعلقون آمالهم على تلك الوعود، متوقعين عودة حياتهم إلى طبيعتها بسرعة، لكن الواقع الذي يواجهونه الآن، مع انتشار هذه المنازل الجاهزة، يختلف تماماً، فالمنازل الجاهزة، التي وصفها البعض بأنها “علب سردين”، لا تلبي تطلعاتهم ولا توفر لهم بيئة سكنية لائقة.

ما يزيد من قلقهم هو التخوف من أن هذه المنازل الجاهزة قد تكون بديلاً دائماً للمنازل التي دُمّرت خلال الحرب، وهو ما يرفضه العديد من سكان تلك المناطق، إذ يُظهر ذلك فشل الحزب في الوفاء بوعوده، مما يترك الكثير من الأسئلة حول جدية خطة إعادة الإعمار وحقيقة الأوضاع في المناطق الجنوبية التي كانت في قلب الصراع العسكري.

المخاوف داخل بيئة الحزب تتصاعد في ظل هذا الوضع، خاصة مع تزايد الشعور بعدم التقدير من قبل قيادة الحزب لاحتياجات البيئة الحاضنة، وعلى الرغم من محاولات التبرير التي قد يصدرها البعض من داخل الحزب، إلا أن الواقع على الأرض يظل محبطاً لهذه البيئة التي كانت تضع ثقتها في القيادة وفي قدرتها على تحسين الاوضاع.

هذه الوضعية المستجدة، قد تثير تساؤلات عن الدور المستقبلي للحزب في هذه المناطق، خصوصاً إذا استمرت الأوضاع على هذا النحو ولم يتم الوفاء بالوعود المقطوعة.​

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل