#adsense

“شانيل” في أسبوع الموضة في باريس

حجم الخط

بدأت شانيل يومها الأخير في أسبوع الموضة في باريس بمزية كبيرة عن الموسم السابق. بعد شهور من التكهنات، أعلنت الدار في كانون الأول عن تعيين ماثيو بلازي مديرًا فنيًا لأنشطة الموضة. يعتزم المصمم البالغ من العمر 40 عامًا الانضمام إلى الدار في الشهر المقبل، ومن المتوقع أن يقدم مجموعته الأولى في أكتوبر القادم.

لكن انتهاء حالة الترقب لم يجعل المهمة أسهل للفريق الداخلي المكلف بإطلاق مجموعة بديلة. بل على العكس، فقد ركزوا بكل دقة على موضوع واضح، بدأ من رباط الساتان المربوط الذي تم إرساله مع دعوة العرض وصولاً إلى الديكور: شريط أسود ضخم ملتف نحو سقف جراند باليه.

الموضة مستوحاة من الشريط الأسود: بين التقليد والابتكار

لقد كانت التصاميم في العرض جديدة بطريقة لافتة. بدأ العرض بتفاصيل مستوحاة من الشريط الأسود الذي طالما تعودنا عليه مع Chanel. هذا التفصيل المهم الذي طبع على الأزياء المختلفة بلمسة فنية وفريدة. على سبيل المثال، تم استخدام رباط الساتان اللامع لتزيين جاكيت من تويد رمادي عسكري، بينما كانت الأربطة الجميلة تستخدم لتثبيت الأكمام المنتفخة على بلوزة شيفون سوداء. ومن بين القطع البارزة كانت فساتين مزخرفة بطبعات من الرباط المتمايل، تتبع رمز C المتداخل الشهير لدى Chanel .

التجريب في الأقمشة والأشكال: بين التأثيرات البصرية والأحجام المتباينة

كان الجزء الأكثر إثارة للاهتمام في العرض هو استخدام الخلفية الضخمة كوسيلة لتجربة الأبعاد والأشكال والتأثيرات البصرية. تم استخدام تول الطبقات الوهمية التي شكلت ملامح خفية على بدلات التويد، بما في ذلك جاكيت وردي قصير الأكمام و شورت مغطى بتنورة شفافة تصل إلى الكاحل.

كانت الإطلالات التي اعتمدت على تداخل الأقمشة نفسها تلعب بتأثير سريالي، حيث تم استخدام التويد الأحمر في مجموعة متنوعة من القطع: جاكيت، تنورة ملفوفة، وبنطلونات واسعة، بالإضافة إلى قبعة بوتر، قفازات، حقيبة يد و أحذية متطابقة.

اللمسات البصرية: إحياء تأثيرات كارل لاغرفيلد

من بين اللمسات البصرية التي كان يمكن ملاحظتها، كانت بعض الأفكار مستوحاة بشكل واضح من دليل تصميمات كارل لاغرفيلد، المدير الفني الراحل للدار، الذي كان ماهرًا في التعبير عن الثقافة الشعبية.

العودة إلى البساطة: نظرة في اتجاهات الأزياء المريحة

بينما كان العرض مليئًا بالإبداع والابتكار، أخذت بعض التصاميم منحى أكثر بساطة ذكرتنا بالسُترات الكبيرة والملابس الفضفاضة. كانت هذه القطع بمثابة إشارة نحو التوجهات الحالية في الموضة التي تركز على الراحة والأناقة في آن واحد، وهو أمر يمكن أن يكون ملائمًا لعملاء شانيل التقليديين.

خبر عاجل