#dfp #adsense

بعد وداع دوري الأبطال أمام ريال مدريد.. سيميوني يعترف بالحقيقة المرة

حجم الخط

دييغو سيميوني، المعروف بلقب “التشولو” (El Cholo)، هو المدير الفني لنادي أتلتيكو مدريد وأحد أكثر المدربين تأثيرًا في كرة القدم الحديثة، بفضل أسلوبه التكتيكي الصارم وشخصيته الحماسية التي انعكست على أداء فريقه داخل الملعب. في هذا المجال، أعرب مدرب أتلتيكو مدريد دييغو سيميوني عن خيبة أمله بعد خروج فريقه من دوري أبطال أوروبا على يد ريال مدريد، إثر خسارته بركلات الترجيح بنتيجة 4-2 في مباراة مثيرة أقيمت مساء الأربعاء.

في تصريحات نقلتها قناة موفيستار الإسبانية عقب اللقاء، قال سيميوني: “أنا فخور جدًا بفريقي. كنا بحاجة إلى تقديم مباراة استثنائية، وأعتقد أن جماهيرنا استمتعت بها بالفعل”.

أضاف: “ريال مدريد اعتاد التفوق علينا في المواجهات الكبرى بدوري الأبطال، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها، لكن تحقيق ذلك لم يكن بالأمر السهل عليهم هذه المرة”.

تابع المدرب الأرجنتيني: “لن أتحدث عن الحظ اليوم، لنضع هذا الأمر جانبًا. أشعر بفخر كبير بأداء اللاعبين، فقد قاتلوا ونافسوا بقوة. سيطرنا على مجريات المباراة بشكل جيد، وخلقنا أكثر من فرصة لتسجيل الهدف الثاني، لكن اللمسة الأخيرة لم تكن حاسمة بما يكفي”.

عن أداء ريال مدريد، أوضح سيميوني: “صحيح أنهم استحوذوا على الكرة لفترات طويلة، لكنهم لم يشكلوا تهديدًا حقيقيًا على مرمانا. لقد أهدروا ركلة جزاء، وأعتقد أننا قدمنا مباراة رائعة بكل المقاييس”.

فيما يتعلق بركلات الترجيح، قال: “بالطبع، تنفيذ ركلات الترجيح في المباريات يختلف تمامًا عن التدريبات. لم أشاهد كيف سدد خوسيه ماريا خيمينيز أو ألفاريز، وإذا قرر الحكم أن ألفاريز لمس الكرة مرتين، فلا مشكلة، هذا هو القرار ويجب احترامه”.

تولى سيميوني تدريب أتلتيكو مدريد في كانون الأول 2011، ليصبح أحد أطول المدربين بقاءً مع فريق واحد في أوروبا.

يعتمد سيميوني على نهج الدفاع الصلب والضغط العالي، مع تركيز على الهجمات المرتدة السريعة.

يشتهر بشخصيته القوية على خط التماس، حيث يبث الحماس في لاعبيه ويطالبهم بالالتزام التكتيكي المطلق.

يؤمن بمبدأ “الفريق قبل الفرد”، ويعمل على بناء فرق متماسكة تعتمد على الروح القتالية والانضباط التكتيكي.

يتمتع بسجل تنافسي حاد ضد ريال مدريد وبرشلونة، حيث جعل أتلتيكو مدريد منافسًا رئيسيًا في الليغا ودوري الأبطال.

المصدر:
روسيا اليوم

خبر عاجل