.jpg)
كشف وريث العرش البريطاني الأمير ويليام، عن شغفه الكبير بنادي أستون فيلا الإنكليزي وارتباطه العاطفي العميق بالفريق منذ طفولته، حيث تأثر بالأجواء الحماسية والروح الجماعية التي يتمتع بها مشجعو النادي. وقال الأمير، البالغ من العمر 42 عاماً، في تصريحات لصحيفة “صن” البريطانية، إنه “وقع في حب النادي عندما اصطحبه أصدقاؤه لمشاهدة مباراة لأول مرة في صغره”، مشيراً إلى أنه “انجذب إلى الشعور بالانتماء الذي يتميز به مشجعو أستون فيلا، كما أوضح أنه، رغم عدم وجود أي صلة تربطه بمنطقة ميدلاندز، فإن الأجواء الحماسية على المدرجات جعلته يشعر وكأنه جزء من العائلة الكروية للنادي”.
من بين العادات الطريفة، التي كشف عنها الأمير ويليام خلال حديثه، أنه “يتحرك في أرجاء المنزل أثناء مشاهدة مباريات الفريق، بل ويغيّر أماكن أطفاله أملاً في تغيير حظوظ الفريق وتحقيق الانتصار”. وأكد مازحاً أن “هذا التصرف أصبح عادة متكررة لديه، خاصة عندما يكون الفريق في موقف حر”.
كذلك أوضح الأمير ويليام “يحرص على متابعة النقاشات الجماهيرية حول الفريق عبر المنتديات الإلكترونية، حيث يشارك بآرائه بطريقة مجهولة، ويتفاعل مع مشجعي الفريق لمعرفة توقعاتهم وتحليلاتهم لأداء أستون فيلا”.
لم يقتصر حبّ الأمير ويليام للنادي على مجرد المتابعة من بُعد، بل يحرص على حضور المباريات في ملعب فيلا بارك والتفاعل مع المشجعين، إذ وصف نفسه بأنه يشعر وكأنه “جزء من عائلة فيلا”، كما أشاد بالمدرب أوناي إيمري، مؤكّداً إعجابه الشديد بقدراته التكتيكية ونهجه في إدارة الفريق.
من جانب آخر، أعرب الأمير عن استيائه من انقطاع بثّ بعض المباريات في إنكلترا خلال أوقات معيّنة، مشيراً إلى أنه “يفضّل مشاهدة جميع لقاءات الفريق سواء من المدرجات أو عبر التلفاز، حيث يعتبر متابعة أستون فيلا تجربة فريدة لا يُمكن تفويتها”.
على الرغم من ولائه العميق للنادي، أوضح الأمير ويليام بأنه “لا يجبر أبناءه، الأمير جورج، والأميرة شارلوت، والأمير لويس، على تشجيع أستون فيلا، بل يمنحهم الحرية لاختيار فرقهم المفضلة”. ومع ذلك، أكد أن “أطفاله يرتدون قمصان فيلانز ويبدون اهتماماً واضحاً بمشاركة والدهم شغفه الكبير بالناد”.
